اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم البالغ إزاء استمرار أعمال العنف في أنحاء متفرقة من السودان، لا سيما في ولايتي كردفان ودارفور، مؤكدين ضرورة الوقف الفوري للقتال.

كما أدان المجلس في بيانه الأربعاء استمرار هجمات قوات الدعم السريع وزعزعة الاستقرار في إقليم كردفان، مستنكراً الانتهاكات بحق المدنيين، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع.

وأكد المجلس أن الهجمات المتكررة بطائرات مسيّرة استهدفت المدنيين والبنية التحتية المدنية والعاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك الهجمات التي طالت برنامج الأغذية العالمي منذ مطلع شباط 2026، مشيراً إلى أن هذه الهجمات قد ترقى إلى جرائم حرب.

وطالب أعضاء المجلس جميع الأطراف باحترام وحماية العاملين في المجال الإنساني ومقارهم وفقاً للالتزامات الدولية والقانون الدولي الإنساني.

حذّر أعضاء مجلس الأمن الدولي من تفاقم المجاعة وانعدام الأمن الغذائي في مناطق من السودان جراء النزاع، مطالبين بضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان، ومؤكدين رفضهم القاطع لاستخدام التجويع كسلاح في الحرب.

وأشار البيان إلى أن الأولوية تتمثل في دفع الأطراف لاستئناف المحادثات للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يقود إلى عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم.

وأعرب مجلس الأمن عن ترحيبه بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم هدنة إنسانية تمهّد لوقف فوري لإطلاق النار وخفض التصعيد في السودان، وصولًا إلى عملية انتقالية شاملة بقيادة مدنية، تستند إلى مبدأ الملكية الوطنية وتلبّي تطلعات الشعب السوداني نحو مستقبل سلمي ومستقر.

وشدد أعضاء المجلس على التزامهم الثابت بسيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، مؤكدين رفضهم إنشاء سلطة حكم موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

كذلك أحاط مجلس الأمن الدولي علمًا ببيان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الصادر في 12 شباط 2026 بشأن الأوضاع في السودان، داعياً الدول الأعضاء إلى الامتناع عن أي تدخل خارجي من شأنه تأجيج النزاع، ودعم مساعي السلام الدائم والالتزام بالقانون الدولي وتنفيذ قراراته ذات الصلة، بما فيها القرار 2791.

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!