اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم ⁠الأربعاء، إلى بكين في أول زيارة له إلى الصين، والتي تهدف إلى فتح صفحة جديدة في ⁠العلاقات.

ويرافق ميرتس وفد من 30 شركة بينها كبرى شركات صناعة السيارات مثل "فولكسفاغن" و"بي.إم.دبليو"، ​والتي تعاني بشدة من ضغوط المنافسة الصينية، ما ⁠يسهم في تفاقم الاختلال ​التجاري الذي أثار قلقاً في برلين ⁠ودفع إلى المطالبة بسياسات للحماية التجارية.

وتأتي زيارة ميرتس في وقت تكافح أوروبا لتحقيق التوازن بين تحالفها مع الولايات المتحدة وبين معالجة ​نقاط الضعف في سلاسل الإمدادات.

وبهذه الزيارة، سيكون ميرتس أحدث زعيم ⁠غربي يسعى لتحسين العلاقات مع الصين، بعد زيارة رئيسي ‌وزراء بريطانيا وكندا كير ستارمر ومارك كارني.

وعن الزيارة، أشار محلّل شؤون الصين في مجموعة "روديوم" نواه باركن، في مذكرة بحثية، إن ميرتس يواجه مهمة صعبة تتمثل في إعادة تعريف علاقة اقتصادية باتت تلحق ​ضرراً متزايداً بالمصالح الألمانية، نتيجة تأثر الاقتصاد الألماني بشدّة ⁠بالمنافسة من الشركات الصينية. 

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار