اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قدم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأربعاء، شكره للسفارة الأميركية على قرارها توسيع نطاق خدماتها القنصلية لتشمل مستوطنات في "الضفة الغربية" المحتلة، وهي غير شرعية وفقًا للقوانين الدولية.

وقال ساعر في كلمة بالكنيست خلال احتفالية بمناسبة مرور 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة: "نُثمن القرار المهم الذي اتخذته السفارة الأميركية بتوسيع نطاق الخدمات القنصلية لتشمل إفرات في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

في المقابل، اعتبرت حركة "حماس" تقديم خدمات قنصلية أميركية داخل مستوطنة "إفرات" سابقة خطيرة واعترافًا عمليًا بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة.

كما قال أمين عام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن تقديم السفارة الأميركية خدمات قنصلية بمستوطنة "إفرات" يمثل اعترافًا بالضم وتهويد الضفة.

ودعا إلى إجراءات عربية وإسلامية ملموسة كي تتوقف "إسرائيل" عن ضم الضفة الغربية بضوء أخضر أميركي.

وكانت سفارة واشنطن في "إسرائيل" أعلنت بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأميركية، الثلاثاء، أنها ستبدأ الجمعة تقديم خدمات قنصلية لمواطنيها في مستوطنات إسرائيلية في "الضفة الغربية"، في خطوة هي الأولى من نوعها.

وادعت السفارة في بيان، أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهودها "للوصول إلى جميع الأميركيين".

وقالت إن موظفي الشؤون القنصلية سيبدأون تقديم خدمات جوازات السفر الاعتيادية في مستوطنة إفرات جنوبي القدس الجمعة، على أن تتبع ذلك زيارات ميدانية خلال الشهرين المقبلين بما في ذلك في مستوطنة "بيتار عيليت"، قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة.

وعادة تقدم الولايات المتحدة الأميركية خدماتها القنصلية من خلال مقرها في القدس ومكتبها الفرعي في تل أبيب.

ولا توجد أعداد دقيقة للإسرائيليين من حملة الجنسيات الأميركية في المستوطنات بالضفة الغربية ولكن يقدر عددهم بعدة آلاف.

ولم يسبق للسفارة الأميركية أن قدمت خدماتها القنصلية في مستوطنات في "الضفة الغربية" المحتلة منذ العام 1967.


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار