علمت "الديار" ان الدعوات النقابية للتحرك في الشارع يوم الخميس، والتجمع في ساحة الشهداء في بيروت، استدعت اتصالات سياسية وامنية لمحاولة الحد من اي تداعيات محتملة يمكن ان تؤدي الى فوضى غير محسوبة. وفي هذا السياق، جاء الاجتماع في السراي الحكومي بين رئيس الحكومة نواف سلام، ووزير المال ياسين جابر، ورئيس الاتحاد العمال العام بشارة الاسمر، ورئيس اتحاد نقابة السائقين العموميين بسام طليس، لمحاولة سحب فتيل التفجير من الشارع وايجاد ارضية مشتركة يمكن الانطلاق منها نحو تخفيف حدة تاثير الزيادات الضرائبية على المواطنين.. علما ان الجهات السياسية المعنية والتي "تمون" على اتحادات النقابات المشاركة في التحرك سبق وابلغت من يعنيهم الامر في الحكومة والاجهزة الامنية انها غير معنية باي حراك يتسبب بمشكلات امنية في البلاد وتفضل حل الامور بالحوار.. وتتجه الانظار الى قرار النقابات بعد هذا الاجتماع لجهة تعليق التحرك من عدمه؟!
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:57
شهباز شريف: التقدم الإيجابي بين الجانبين يُعدّ تطوراً مرحباً به ليس على مستوى "الشرق الأوسط" فحسب بل على الصعيد الدولي أيضاً
-
11:53
الخارجية الإيرانية: أمريكا ملتزمة وفق مذكرة التفاهم بعدم زيادة قواتها في المنطقة خلال فترة المفاوضات
-
11:53
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الخط الأحمر بالنسبة لنا هو أي هجمات أخرى على لبنان بما في ذلك بيروت والجنوب
-
11:52
الخارجية الإيرانية: أمريكا أصدرت الترخيص اللازم لبيع النفط الإيراني والمنتجات البتروكيماوية
-
11:52
الخارجية الإيرانية: على القوات الأمريكية الانسحاب من المنطقة المحيطة بنا خلال 30 يوما من الاتفاق النهائي
-
11:44
وكالة الأنباء العمانية : السلطان يستقبل وفدا إيرانيا ويبحث معه استئناف وانسياب حركة وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز
