اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذر المكتب الإعلامي الحكومي من تداعيات إعلان "المطبخ المركزي العالمي" عزمه التوقف عن العمل في قطاع غزة بدءاً من الجمعة القادم، بسبب "معيقات ميدانية جسيمة" يفرضها الاحتلال.

وأوضح أن هذه المعيقات تمثلت في تقليص عدد الشاحنات المخصصة لإدخال المواد التموينية من 25 شاحنة يومياً إلى 5 شاحنات فقط، وهو ما أضعف القدرة التشغيلية للمطبخ بشكل حاد ويهدد استمرارية خدماته الغذائية التي يستفيد منها آلاف المواطنين يومياً.

وأكد ثبوت وجود ضغوط تُمارس على المطبخ لشراء المواد الخام من داخل "إسرائيل"، بعد أن كانت المواد تصل عبر شحنات قادمة من مصر، الأمر الذي يغيّر طبيعة الإمداد الإنساني، ويرفع كلفته، ويضع عراقيل إضافية أمام استمرار العمل الإغاثي وفق الآليات السابقة.

ودعا المكتب إلى تناول هذا الملف بمهنية ومسؤولية عالية، وإبراز أبعاده الإنسانية بشكل متوازن، بعيداً عن التهويل أو إثارة الهلع داخل المجتمع، مع تسليط الضوء على معيقات إدخال المساعدات باعتبارها السبب الجوهري للأزمة المحتملة.

وأكد أن ️قطاع غزة يقف أمام مؤشرات أزمة إنسانية متفاقمة في حال استمرار القيود المفروضة على تدفق المساعدات، مشيرا إل أن مسؤولية منع هذه الأزمة تقع على عاتق الاحتلال، الذي يقيّد الإمدادات الإنسانية، في مخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي الإنساني والتزاماته تجاه السكان المدنيين.


وتعتمد الكثير من الأسر الغزية على هذه الوجبات، في ظل الأوضاع المتدهورة في غزة، ومن شأن إغلاق الأماكن التي يدريها المطبخ العالمي، أن يفاقم أزمة الجوع في قطاع غزة.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب