اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كان يفترض بنا، زنوج الأمبراطورية، وليس فقط العضو الزنجي في الكونغرس آل غرين، أن نرفع هذه اللافتة في وجه دونالد ترامب "لسنا قردة". ألا يلاحظ من سياسات الرئيس الأميركي تعامله مع سائر الدول الأخرى كونها مستودعات للقردة التي، وعلى غرار ما جرى في فيلم البريطاني روبرت وايت "ثورة كوكب القردة"، قد تثور ضد الاله الأبيض، بعدما توقع الصحافي جيفري غولدبيرغ ثورة العالم ضد أميركا؟

لماذا يفترض بالأمبراطور أن يكون بمواصفات أكلة لحوم البشر (عظام البشر). كل تلك الأرمادا من أجل تدمير البرنامج النووي الايراني، وهو من ألغى اتفاق فيينا (2015 ) الذي حدد نسبة التخصيب بـ 3.67، أي الحد الأدنى اللازم للأغراض المدنية، ليوغل أكثر في تلك الكوميديا السوداء، بل في ذلك الخداع الأسود، ويقول في خطاب الاتحاد ان ايران، ووفقاً لفبركات الاستخبارات الاسرائيلية، تعمل حالياً على تطوير صورايخ ستصل قريباً الى الولايات المتحدة". لا بد أن تتناهى اليكم قهقهات الشيطان في مبنى الكابيتول، العالم ليس ساذجًا...

من الطبيعي أن نسأل كيف أن ايران البعيدة عن أميركا نحو 10000 كيلومتر، والتي لا تمتلك الرؤوس النووية، ولا الصواريخ العابرة للقارات، تشكل خطرا على الأمن الاستراتيجي للولايات المتحدة؟ في حين أن كوريا الشمالية التي تمتلك حتى القنبلة الهيدروجينية، والتي تشاطئ الباسيفيك، لا تشكل خطرا على لوس انجلس وسان فرنسيسكو...؟

نذكّر فقط بأن الرئيس اياه، هدد خلال ولايته الأولى بازالة دولة كيم جونغ ـ أون من الوجود، ليواجه برفض الجنرال جون هايتن اعطاءه مفاتيح الغرفة النووية لعدم وجود مبرر لذلك، قبل أن نراه يكاد يرقص التانغو مع الزعيم الكوري الشمالي. انه الكاوبوي الذي يبحث عن الذهب ويقتل من أجل الذهب. من فنزويلا التي تمتلك أضخم احتياطي نفطي، الى ايران التي تختزن أرضها ما بين 27 مليار و57 مليار طن من المعادن ، ناهيك بكونها البوابة الاسيوية الرئيسية الى الشرق الأوسط.

300 طائرة أميركية جاهزة لضرب ايران، اضافة الى مئات الطائرات الاسرائيلية. ولكن ألم يدمر الفيتكونغ 10000 طائرة أميركية (يوميًا اسقاط قاذفة "52ــB " العملاقة)؟ في هذه الحال أين روسيا وأين الصين لتكرار التجربة في ايران؟

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟