اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذر تقرير لموقع والا من أن المخزون الحالي من الصواريخ الاعتراضية لدى إسرائيل، ومن بينها صواريخ "حيتس"، قد لا يكون كافياً لمواجهة هجوم إيراني واسع النطاق.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل استهلكت جزءاً كبيراً من صواريخها الاعتراضية خلال الحرب مع حركة حماس وحزب الله، إضافة إلى الهجمات القادمة من اليمن وإيران، ما يجعل هذه المسألة "ثغرة كبيرة" في حال اندلاع مواجهة مباشرة مع طهران.

وأوضح أن بعض الطائرات الإسرائيلية امتنعت عن إطلاق صواريخ اعتراضية في مناسبات معينة بسبب محدودية المخزون، لافتاً إلى أن وزارة الدفاع طلبت زيادة الإمدادات.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تواجه تحديات مشابهة في ما يتعلق بصواريخ الاعتراض، في ظل تراجع مخزون صواريخ "باتريوت" بعد إرسال شحنات لدعم أوكرانيا. وذكر أن البنتاغون وقّع عقوداً طويلة الأمد مع شركتي لوكهيد مارتن ورايثيون لزيادة الإنتاج ورفعه إلى عدة آلاف سنوياً.

وبحسب التقديرات، لن يستعيد المخزون الأميركي مستواه الكامل قبل عامي 2028 و2029، ما يضع الإدارة الأميركية أمام خيارات صعبة بين تلبية احتياجات إسرائيل أو أوكرانيا، أو الاحتفاظ بالمخزون تحسباً لمواجهة محتملة مع إيران أو الصين.

وأشار التقرير إلى أن زيادة الإنتاج ستؤدي إلى خفض كلفة بعض الصواريخ، إذ من المتوقع أن ينخفض سعر صاروخ "باتريوت PAC-3" من 5.2 مليون دولار إلى 4.4 مليون دولار، وصاروخ "ثاد" من 15 مليوناً إلى 14 مليون دولار، فيما تُعد الصواريخ الإسرائيلية أقل كلفة، مثل "حيتس-3" بنحو 3 ملايين دولار و"مقلاع داود" بنحو مليون دولار.

كما لفت إلى محدودية بعض ذخائر الهجوم الأميركية، مثل قنابل "GBU-57"، التي استُخدمت في عمليات سابقة ضد منشآت نووية وصُنعت بأعداد محدودة، ما يعني أن تنفيذ هجوم مماثل حالياً قد يتطلب انتظار دفعات إنتاج جديدة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار