اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، المعلن عن حله، عن دعوة أنصاره لاحتشاد "مليوني" يوم الجمعة القادم في ساحة العروض بمديرية خور مكسر في عدن.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية تنديداً بإغلاق مقرات المجلس، حيث حذر من أن "الممارسات الاستفزازية" ستؤدي إلى تعميق الاحتقان الشعبي. وجدد المجلس في بيانه رفضه القاطع لتواجد الحكومة في عدن.

وحذّرت الأمانة العامة للمجلس، الأربعاء، من أن استمرار إغلاق ما سمّتها "المؤسسات السياسية الجنوبية وعدم إطلاق سراح المعتقلين وإجراء عملية التحقيق بمن وجه ونفذ إطلاق النار على الوقفة الاحتجاجية أمام بوابة قصر معاشيق وإطلاق سراح المعتقلين، لن يؤدي إلا إلى تعميق الاحتقان، وخلق حالة من التوتر"، حد تعبيره.

وكان أنصار الانتقالي قد نظموا مظاهرة الخميس الماضي ضد الحكومة، محاولين اقتحام بوابة قصر معاشيق، حيث مقر الحكومة، وحصل تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن، ما تسبب في سقوط ضحايا.

وحمّل الانتقالي، خلال وقفة احتجاجية نفذها كادر الأمانة العامة لليوم الرابع على التوالي أمام مقرها المغلق، ما سمّاها "سلطات الأمر الواقع، مسؤولية التصعيد الشعبي جراء استمرار إغلاق (ما سمّاها) المؤسسات السياسية الجنوبية في محاولة لفرض وصاية سياسية تتعارض مع تطلعات أبناء (ما سمّاه) شعب الجنوب وحقهم في ممارسة العمل السياسي المشروع وتقرير مصيرهم"، حد قوله.


ودعا البيان من سمّاه "شعب الجنوب إلى احتشاد جماهيري واسع ومليوني يوم الجمعة الموافق 27 شباط 2026، الساعة العاشرة مساءً، في ساحة العروض بعدن، للتعبير السلمي والحضاري عن موقف شعب الجنوب المندد بإغلاق المؤسسات السياسية الجنوبية والمطالبة بالكشف عن مرتكبي جريمة إطلاق النار على المشاركين في الوقفة الاحتجاجية أمام بوابة المعاشيق والتي راح ضحيتها شهيد وعشرات الجرحى والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون سلطات الأمر الواقع في المعاشيق".



الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!