اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدي السلطات الجزائرية اهتماما كبيرا بزيارة البابا ليو الرابع العاشر الأولى من نوعها للبلاد، حيث يشرف على تحضيرات الزيارة الرئيس عبد المجيد تبون شخصيا، خاصة أن الجزائر تعتبر مهد القديس أوغسطين، أحد أكبر أحبار المسيحية في التاريخ الكنسي، وهي شخصية يبدي سيد الفاتيكان الجديد تأثرا كبيرا بها.

وكان الفاتيكان، قد أعلن الأربعاء الماضي، أن البابا سيزور العاصمة الجزائرية ومدينة عنابة شرقي البلاد بين 13 و15 نيسان، ثم ينتقل إلى الكاميرون، قبل أن يتوجه يوم 18 من الشهر ذاته إلى أنغولا، على أن ينهي جولته الأفريقية في غينيا الاستوائية بين 21 و23 نيسان.

وكانت الرئاسة الجزائرية قد أصدرت بيانا مباشرة بعد إعلان الفاتيكان عن الزيارة، مبدية ترحيبها بقدوم البابا إلى الجزائر. وذكرت أن "هذه الزيارة من شأنها تعزيز روابط الصداقة والثقة والتفاهم بين الجزائر والفاتيكان، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الطرفين، بما يعكس إيمانهما المشترك بضرورة بناء عالم يسوده السلم وقيم الحوار والعدالة، في مواجهة التحديات الراهنة التي تعترض البشرية".

ويمثل الفاتيكان في الجزائر، الكاردينال جون بول فيسكو، وهو من الأصوات التي تُمثل توجهًا إنسانيًا وانفتاحيًا داخل الفاتيكان. حصل فيسكو على الجنسية الجزائرية رسميًا في عام 2021، بعد سنوات طويلة من الخدمة في البلاد، ثم انتمى إلى مجمع الكرادلة في الفاتيكان سنة 2023 ليصبح واحدا من الذين يحق لهم التصويت في انتخابات تنصيب البابا.

ويشير اختيار مدينة عنابة كمحطة ثانية لزيارة البابا، إلى رمزية هذه المدينة التي تحتضن كنيسة القديس أوغسطين. والمعروف أن البابا متأثر بهذه الشخصية الكبيرة، فقد صرّح بمجرد تنصيبه على رأس الكنيسة الكاثوليكية في أيار 2025، أنه "أوغسطيني المنهج".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار