اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قدّم بورغه بريندي، الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي المعروف بمنتدى دافوس استقالته من منصبه بعد الكشف عن صلاته بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وبحسب بلومبيرغ، كشفت مجموعة من الوثائق التي تم الكشف عنها حديثاً في ملفات إبستين عن ترتيبات بريندي للقائه في منزله لتناول العشاء في نيويورك عامي 2018 و2019.

وكان إبستين اعتقل في الولايات المتحدة عام 2019 بتهمة الاتجار بالجنس، وتوفي في السجن في العام نفسه.

وكان المنتدى الاقتصادي العالمي أعلن في وقت سابق من هذا الشهر فتح تحقيق بشأن بريندي وعلاقاته بإبستين، وقال وزير الخارجية النرويجي السابق آنذاك إنه "لم يكن على علم إطلاقا بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية"، معترفاً بأنه كان ينبغي عليه إجراء تحقيق أكثر شمولا بشأنه.

وأعلن الرئيسان المشاركان للمنتدى الاقتصادي العالمي أندريه هوفمان ولاري فينك، في بيان اليوم الخميس، اختتام التحقيق، مضيفين أن النتائج تظهر "عدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما تم الكشف عنه سابقا".

وفي البيان الصادر اليوم الخميس، قال بريندي إنه سيتنحى عن منصبه "بعد دراسة متأنية" وقد شغل هذا المنصب لأكثر من 8 سنوات.

وذكر البيان: "سيشرف مجلس الأمناء على عملية انتقال القيادة، بما في ذلك وضع خطة لضمان اختيار خليفة دائم، وسيتولى رجل الأعمال السويسري ألويس زوينغي منصب الرئيس التنفيذي المؤقت".

وكشفت رسائل بريد إلكتروني حصلت عليها "بلومبيرغ" في وقت سابق، إضافة إلى وثائق وزارة العدل، أن إبستين وصف نفسه بـ"كونسيرج -منسق- دافوس"، رغم ادعائه أنه "يكره" المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد سنويا في سويسرا.

وأظهرت الرسائل أنه عرض على معارفه المساعدة في ترتيب لقاءات مع مليارديرات ومسؤولين حكوميين خلال الاجتماعات السنوية في جبال الألب السويسرية، فضلا عن تأمين أماكن إقامة أفضل في مؤتمر يعاني عادة من نقص في توفر غرف الفنادق.

وكشفت مراجعة أجراها بنك "جي بي مورغان" سابقا عن رسائل تفيد بأن إبستين نسق لقاءات في منتدى دافوس للعام 2010 بين مسؤولين بريطانيين والرئيس التنفيذي للبنك جيس ستالي.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»