اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صرّح نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بأنّه "لا توجد فرصة لأن تؤدي أي ضربات محتملة على إيران إلى تورّط الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد تمتد لسنوات".

وقال دي فانس إنّ الجميع يفضّل الخيار الدبلوماسي، لكنه ربط ذلك بما "يفعله الإيرانيون وما يقولونه"، في إشارة إلى أن مسار الأمور يبقى رهنًا بالتطورات المقبلة.

وفي سياق منفصل، علّق فانس على مقابلة السفير الأميركي في "تل أبيب" ومواقفه المؤيدة لما يُعرف بـ"إسرائيل الكبرى"، معتبرًا أن ذلك "تطور إيجابي".

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط نقاش داخلي أميركي بشأن حدود الانخراط العسكري وإمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي.



الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار