اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع أن "القوّات" ليست حزباً عادياً يسعى لزيادة نائب هنا أو وزير هناك، إنها مسيرة تاريخية، موضحاً أنه "في تاريخ الشعوب دائمًا هناك أكثرية صامتة، وهذا طبيعي، كما أن هناك أقليّة ناشطة، وإجمالاً هذه الأقلية الناشطة هي التي تحدد مصير الشعوب، وأي مجتمع يخلو من أقلية ناشطة يكون محكومًا بالزوال. وقال: "البعض يظن أن عمر "القوات اللبنانية" يعود إلى العام 1975، أي نحو خمسين عامًا، لكن عمرها الحقيقي لا يقل عن ألف وأربعمئة أو ألف وخمسمئة سنة. بدأت يوم بدأ أول مناضل على هذه الأرض يعمل ويقاتل ويستشهد دفاعًا عن استقلاله وحريته".

وشدد متوجهاً إلى المنتسبين الجدد على أن "القوّات" هي خميرة هذا المجتمع، ولذلك يجب أن تعرفوا وتشعروا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا. نحن لا نحصل اليوم على بطاقة انتساب عادية، بل ننتسب إلى التاريخ، إلى الحاضر، إلى المستقبل. إنها مسؤولية كبيرة جدًا". وقال: "الشرق الأوسط، رغم أننا في القرن الحادي والعشرين، لا يزال منطقة متوحّشة، قاسية ومتقلّبة. وما يحدث اليوم في المنطقة دليل على ذلك، وأي جماعة لا تمتلك مقومات الاستمرارية محكوم عليها بالانهيار عاجلًا أم آجلًا".

كلام جعجع جاء خلال احتفال أقامته الأمانة العامة لحزب "القوّات اللبنانيّة"، في المقر العام في معراب، لتسليم البطاقات إلى دفعة جديدة من المنتسبين للحزب.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار