اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدت الاشتباكات المباشرة والقتال عبر الحدود بين باكستان وأفغانستان خلال الليل إلى تصعيد التوتر بين الجارتين، وسط تقارير عن خسائر في الجانبين، وتصريحات لمسؤولين باكستانيين وصفوا الوضع بأنه "حرب مفتوحة".

وفيما يلي مقارنة تستند إلى بيانات المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن، تُظهر تفوقًا عسكريًا باكستانيًا واضحًا من حيث الترسانة والقوة البشرية مقارنة بنظيرتها الأفغانية.

تتميز القوات المسلحة الباكستانية بنظام تجنيد فعّال ومستوى جيد من الاحتفاظ بالجنود، مع اعتماد كبير على معدات دفاعية من الصين، شريكها الإستراتيجي، كما تواصل إسلام آباد الاستثمار في برنامجها النووي وتحديث أساطيلها البحرية والجوية.

في المقابل، تشهد القدرات العسكرية في أفغانستان تراجعًا مقارنة بباكستان، بما في ذلك قدرتها على تشغيل وصيانة المعدات الأجنبية التي غنمتها حركة طالبان عقب عودتها إلى السلطة عام 2021، كما أثّر غياب الاعتراف الدولي بحكومة طالبان سلبًا على جهود تحديث الجيش.

يبلغ عدد الأفراد النشطين في قوات الدفاع الباكستانية 660 ألف فرد، موزعين على النحو الآتي:

الجيش: 560 ألفًا. القوات الجوية: 70 ألفًا. القوات البحرية: 30 ألفًا.

في حين يُقدَّر قوام القوات المسلحة في أفغانستان بنحو 172 ألف فرد نشط، مع خطط معلنة لرفع العدد إلى 200 ألف.

تحوز باكستان ترسانة ضخمة تضم أكثر من 6 آلاف مركبة قتالية مدرعة، وأكثر من 4600 قطعة مدفعية.

في المقابل، تمتلك القوات الأفغانية مركبات مدرعة ودبابات قتال رئيسية من الحقبة السوفيتية وناقلات جنود، غير أن العدد الدقيق غير معروف. وينطبق الأمر ذاته على مدفعيتها، التي تشمل ثلاثة أنواع على الأقل، من دون توفر أرقام دقيقة لحجم الترسانة.

تمتلك باكستان أسطولًا جويًا قويًا يتكوّن من 465 طائرة مقاتلة، وأكثر من 260 طائرة مروحية متعددة المهام وهجومية ونقل.

في حين لا تمتلك أفغانستان طائرات مقاتلة أو قوة جوية تُذكر، إذ تشير التقديرات إلى امتلاكها ما لا يقل عن 6 طائرات، بعضها من الحقبة السوفيتية، و23 طائرة مروحية، مع عدم القدرة على تحديد عدد الطائرات الصالحة للطيران بدقة.

لدى باكستان قوة نووية معلنة، وتُقدَّر ترسانتها بنحو 170 رأسًا نوويًا، في حين لا تمتلك أفغانستان ترسانة نووية.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»