اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نظم "التيار الوطني الحر" اللقاء الإسلامي – المسيحي عن "الأخوة في زمن الصوم"، بدعوة من جمعيتي "موج وأفق" و"بترونيات"، في مدينة الميناء - مسرح الانطونية (سينما فيكتوريا سابقا).

والقى النائب جبران باسيل كلمة قال فيها: "ان الصوم امتناع عن حب الذات وتوجه لحب الاخر، وللتضحية بالذات من اجل الاخر، لذلك الصوم ليس فقط رسما للعلاقة بين الانسان والله بل ايضا بين الانسان واخيه الانسان. وحين يتزامن الصوم المسيحي مع الاسلامي فهذا تعبير للقائنا في الجوهر ولو اختلفت المظاهر".

اضاف: "لقاؤنا اليوم رسالة ان الدين جسر وليس جبهة، مساحة لقاء وليس خط مواجهة، فالاسلام والمسيحية يجب ألا يكونا مسارين منفصلين بل متقاطعين وتجربة مشتركة. الاخوة التي نتحدث عنها في صومنا اليوم، ليست حالا وجدانية عابرة بل هي خيار سياسي فكري وثقافي بأن الدين ليس اداة تعبئة بل مادة تواصل، وأملنا ألا تكون السياسة معركة وجود لان مصيرنا واحد حتى عندما تختلف آراؤنا".

وتابع: "لبنان اليوم لا يحتاج الى تسوية ظرفية وادارة ازمة بل الى رؤية جامعة واعادة تأسيس الدولة، ان حماية الطوائف لا تكون بإضعاف الدولة، فقد اتضح ان تحصين الجماعات لم يبن الثقة ففشلت المواطنة، وأن المشكلة ليست في التعدد فقط بل في غياب مشروع وطني يضمن ويحمي التعدد من ضمن الوحدة".

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان