اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سلمت قوات "اليونيفيل" الجيش اللبناني آخر حقلين من أصل خمسة حقول ألغام تم تطهيرها خلال الأشهر الستة الماضية، في حفل أقيم ببلدة بليدا، وفق بيان للبعثة.

وأشارت "اليونيفيل"، إلى أنه "أثناء تطهير الحقلين الأخيرين، اللذين تبلغ مساحتهما الإجمالية 5،188 متراً مربعاً، عثر فريق "اليونيفيل" على 946 لغماً، وقد تم تدميرها في الموقع".

وأضافت انه "بالمجمل، قامت "اليونيفيل" بتطهير وتسليم خمسة حقول ألغام  تغطي مساحة 12،030 متراً مربعاً  إلى المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام التابع للقوات المسلحة اللبنانية منذ أن استأنف فريق حفظ السلام عمليات إزالة الألغام للأغراض الإنسانية في آب الماضي، وخلال هذه العملية، عثر فريق حفظ السلام أيضاً على 2،173 لغماً وقام عناصره بتدميرها".

ولفتت "اليونيفيل"، إلى أن "عمليات التسليم السابقة شملت حقل ألغام واحد تم تطهيره في بليدا (19 كانون الأول 2025) وحقلين في مارون الرأس (4 شباط 2026)".

وأشارت "اليونيفيل" في بيانها إلى أنه "بناء على طلب من الحكومة اللبنانية، استأنفت قوات حفظ السلام عمليات إزالة الألغام للأغراض الإنسانية في ​جنوب لبنان​ الصيف الماضي، بعد نحو عامين من تعليق العمليات بسبب تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق، وتأتي هذه العملية في إطار التعاون المستمر بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية، هذا بالإضافة إلى العديد من عمليات إزالة الألغام التي نفذتها قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل في العام الماضي، بما في ذلك داخل وحول قواعد اليونيفيل وعلامات الخط الأزرق، وكذلك أثناء إزالة العوائق على الطرق".

وقال رئيس أركان "اليونيفيل" اللواء ​بول سانزي​ ممثلاً رئيس البعثة وقائدها العام خلال حفل التسليم: "إن عملية إزالة الألغام التي استمرت شهورا تطلبت انضباطاً ومهنية وكفاءة فنية عالية".

وخاطب عناصر نزع الألغام التابعين لليونيفيل من كمبوديا، والذين شاركوا في تطهير حقول الألغام في بليدا، قائلاً: "على الرغم من صعوبة البيئة، إلا أن النتائج واضحة وتسهم في انقاذ الأرواح، لقد أحدثتم فرقاً حقيقياً في أمن هذه المنطقة وفي حياة سكانها اليومية، كما يساهم هذا العمل بشكل ملموس في تمكين الأجيال القادمة من اللبنانيين من العيش في بيئة أكثر أماناً ".


الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»