اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في الوقت الذي بدأ فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومه على إيران، بدأت التصدعات تبرز داخل الولايات المتحدة، حيث وجه مشرعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري انتقادات لترمب بسبب إعلانه الحرب بدون تفويض من الكونغرس.

وانتقد المشرعون الديمقراطيون البارزون قرار شن الحرب على إيران، وقالوا إنها لم تكن ضرورية لعدم وجود خطر داهم، ولأن هذه الحرب تخاطر بحياة القوات الأمريكية والمصالح الأميركية في المنطقة، فضلا على أن ترمب لم يتلق تفويضا من الكونغرس الأميركي.

ووفق معلومات صحافية، فقد أعلن مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون، وخاصة النائبان الجمهوري توماس ماسي والديمقراطي رو خانا، أنهما سيدفعان مجلس النواب هذا الأسبوع عندما يعود للالتئام من أجل التصويت على قانون صلاحيات الحرب، الذي يقول إن صلاحية إعلان الحرب هي بيد الكونغرس.

فالتصدعات ظهرت على أكثر من جبهة، لأن ترمب وعد خلال حملته الانتخابية خصوصا ضمن قاعدته " أميركا أولا" بأنه سوف يكون رئيس سلام، وبأن بلاده لن تنخرط مجددا في حروب أخرى.

أهداف

وبشأن الأهداف الأميركية من الهجوم على إيران، أكد مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة شنت الهجوم بالتعاون والتنسيق مع "إسرائيل"، بهدف تقويض وتفكيك المنظومة الأمنية داخل إيران، وأيضا الصواريخ والبنية العسكرية التحتية والمنشآت.

ويتوقع المسؤولون الأميركيون أن تستمر الهجمات على إيران عدة أيام، وأن تكون أهدافها واسعة وملموسة.

ولا يراهن ترامب على القوة العسكرية الأميركية والإسرائيلية، بل أيضا على انتفاضة شعبية في إيران يراها ممكنة، وقد صرح في هذا السياق بأن "ساعة الحرية حانت"، كما يراهن على أن تتخلى الأجهزة الأمنية الإيرانية والحرس الثوري عن القتال.


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار