اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ترانا كنا بحاجة الى كل ذلك الوقت، والى كل ذلك الموت، لنكتشف مدى رهاننا الغبي على الخط الفاصل بين أميركا و"اسرائيل"؟ على مدى 7 عقود صراعات عبثية استنزفت أجيالنا وثرواتنا، كما لو أننا كنا نعمل سوية من أجل ذلك اليوم المقدس التي تقوم فيه "اسرائيل العظمى" وليس فقط "اسرائيل الكبرى". من نيويورك صرخت ميريام ادلسون "ها أن ساعة ظهور الماشيح، يا أبناء يهوه، قد دقت"!...

هنا الاختبار الكبير. ايران حلقة من حلقات أخرى ترمي لتحويلنا الى هياكل عظمية في طواف أبدي حول الهيكل. انه الموت الكبير أو القيامة الكبرى، مع أن كل شيء على الأرض يشي بأننا أمام ذلك السواد العظيم. لا نتصور أن هذا هو الوقت الملائم لنردد صرخة فرانز كافكا "دعوا أزهار الزنبق ترتدي ثياب الحداد". ولكن متى لم نكن في تهليلنا للعروش التوتاليتارية نحفر قبورنا بأظافرنا؟ نحن التائهون بين ثقافة الغيب وثقافة العدم. ذات يوم سألنا محمد أركون من مكتبه في السوربون "هل تعتقد أن ألبرت أينشتاين كان يعمل طوال وقته على معادلة الحلال والحرام؟" من هنا ايها السادة يبدأ سقوطنا!

الآن الساعة الكبرى. ساعة من؟ ربما الاجابة في التعليقات الصارخة لقناة "فوكس نيوز" حول "أيام الجحيم"، لنتابع من قبورنا تتويج بنيامين نتنياهو ملكاً على الشرق الأوسط. هل من أحد يعلم ما حدود الشرق الأوسط؟

لاحظوا حجة نتنياهو لشن الحرب "عدم تمكين ايران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي كون ذلك يمثل تهديداً للبشرية جمعاء". هذا وقت للضحك أم للبكاء. ايران التي تحت الحصار القاتل والتي أعلن دونالد ترامب أنه دمر منشآتها النووية تهدد البشرية جمعاء. رجاء عودوا الى التلمود ولاحظوا من يرفع الصلاة لـ"الملائكة المدمرة" لكي "تمحق الديدان البشرية"...

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟