اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظلّ التصعيد الإقليمي الكبير، عقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجّار اجتماعاً تنسيقياً موسّعاً بعد ظهر أمس في الوزارة، خصّص لبحث سبل تعزيز الجهوزية الأمنية والإدارية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية.

حضر الاجتماع وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، إلى جانب المحافظين والمسؤولين المعنيين.

وخلال اللقاء، جرى عرضٌ شامل للوضع العام في البلاد في ضوء التطورات الإقليمية، وتقييم للتحديات الأمنية والإدارية المحتملة، ولا سيما في ما يتصل بإدارة الأزمات، وضمان استمرارية المرافق العامة، وتعزيز الجهوزية الميدانية للأجهزة المختصة.

وتناول البحث آليات التنسيق العملياتي بين قوى الأمن الداخلي والأمن العام والدفاع المدني والهيئة العليا للإغاثة، إضافة إلى دور المحافظين في متابعة الأوضاع ميدانياً ضمن نطاق صلاحياتهم، بما يضمن سرعة الاستجابة وفعالية التدخل عند الحاجة.

وأكد وزير الداخلية في ختام الاجتماع أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الإدارات والمؤسسات، مشدداً على "أنّ الوزارة تتابع الوضع بدقة، وتعمل وفق خطط وقائية واحترازية واضحة، هدفها حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار العام، ومنع أي خلل أو ارتباك في إدارة المرحلة الراهنة".