اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، أنّ "حرباً طويلة ذات عواقب لا يمكن تخيّلها قد بدأت"، معرباً عن أمله في "ألا يمنح حزب الله إسرائيل ذريعة لمهاجمة لبنان"، على حدّ تعبيره.

ووصف جنبلاط، في بيان اليوم، المفاوضات الأميركية الإيرانية قبيل اندلاع الحرب بـ"المسرحية، لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو منذ البداية يريدان الحرب، والمفاوضات كانت للمظاهر مع شروط غير مقبولة بالنسبة لإيران".

واتهم الولايات المتحدة بـ"استخدام ذريعة زائفة لشن الهجوم على إيران"، قائلاً: "ذريعة الحرب، كما عرضها دونالد ترامب في خطابه السبت، هي أن إيران باتت قادرة على ضرب الولايات المتحدة بصواريخها الجديدة، وهذا يذكّرنا بشكل غريب بصواريخ صدام حسين الوهمية التي أشعلت الحرب على العراق عام 2003".

ولفت جنبلاط إلى أن إدارة جورج بوش آنذاك تحدثت عن "تهديد وشيك من أسلحة الدمار الشامل العراقية وعن صلات مزعومة بين العراق وتنظيم القاعدة"، مضيفاً: "لن تكون هذه الحرب نزهة، بل هي حرب طويلة في كل مكان، بعواقب لا يمكن تخيّلها".

وفي ما يتعلق بلبنان قال: "علينا أن نحاول تعزيز الوحدة الوطنية والتوقف عن الخطابات والتحليلات التي تفوق قدرتنا على الفعل. كل شيء أصبح الآن بلا جدوى، حتى مسألة سلاح حزب الله، ونأمل ألا يمنح إسرائيل ذريعة لمهاجمة لبنان".

ورأى جنبلاط أن "الوحدة الوطنية وحدها تحمينا"، داعياً اللبنانيين إلى "أقصى درجات التماسك، وإذا تجددت الهجمات الواسعة في الجنوب فيجب أن تكون بيوتنا مفتوحة".

الأكثر قراءة

ترامب يهنئ عون باتفاق الإطار ويدعوه إلى البيت الأبيض