اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرّض منشأة نطنز النووية لتخصيب اليورانيوم في إيران لأضرار جراء الهجوم الأميركي و"الإسرائيلي"، وسط توقعات بعدم حدوث أي تداعيات أو آثار إشعاعية.

وأوضحت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أنّ الاستهداف الذي طال منشأة نطنز في محافظة أصفهان أسفر عن تضرر مداخل المنشأة فقط، مؤكدةً أنّ الهجمات لم تتسبب في أي تسرّبات أو مخاطر إشعاعية.

من جانبها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرّض موقع نطنز "لبعض الأضرار" في مباني الدخول المؤدية إلى الجزء الواقع تحت الأرض من محطة تخصيب الوقود النووي.

كما ذكرت الوكالة الدولية، استنادًا إلى أحدث صور الأقمار الصناعية، أنّ الأضرار تقتصر على المباني السطحية، وأنّ المحطة نفسها لم تُسجّل فيها أي تأثيرات إضافية، مشيرةً إلى أنّها كانت قد تضررت بشكل كبير خلال الضربات عليها في حزيران الماضي.

وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّ الهجوم الأخير ألحق "ضررًا محدودًا" في الموقع، من دون أن يؤدي إلى أي تهديدات إشعاعية، مضيفةً أنّها لا تتوقع أي آثار تمتد إلى مرافق التخصيب تحت الأرض.

وقد أظهرت صور أقمار صناعية حديثة التُقطت في الثاني من آذار 2026، آثار دمار في مجمّع منشأة نطنز النووية وسط إيران، عقب تعرّضه لغارات جوية في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.

وتُظهر المقارنات بين صور ملتقطة في الأول والثاني من آذار، إلى جانب صورة أرشيفية تعود إلى عام 2002 خلال مرحلة إنشاء الموقع، تغيّرات واضحة في المنطقة المحيطة بمنحدر المركبات ومداخل الأفراد.

وتشير هذه التغيّرات إلى إصابات مباشرة استهدفت نقاط الوصول إلى البنية التحتية الواقعة تحت الأرض، من دون أن تتضح بعد طبيعة الأضرار داخل منشآت التخصيب نفسها.

ويُعد مجمّع نطنز أحد أهم مراكز تخصيب اليورانيوم في إيران، ويضم منشآت تحت الأرض صُممت لتحصين الأنشطة النووية الحساسة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار