اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهر استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست أن معظم الأميركيين يعارضون الهجوم الذي أمر بشنه الرئيس دونالد ترمب على إيران السبت الماضي.

وذكرت الصحيفة أنها أجرت استطلاعا شمل أكثر من ألف شخص سُئلوا عن رأيهم بشأن الغارات الجوية الأميركية على إيران وأهداف ترمب من الحرب.

وقالت الصحيفة إن نسبة المعارضين بلغت 52% مقابل 39% مؤيدين لها، في حين قال 9% إنهم غير متأكدين بشأن هذه الهجمات.

وتتباين الآراء حول أهداف ترمب بشكل كبير، إذ إنه على الرغم من وجود أغلبية واضحة ترى أن إدارته لم توضح أهداف هذه الحرب بشكل كاف، فإن نحو نصف المستطلعين يعتقدون أن تحركات الجيش الأميركي ستسهم في "تعزيز الأمن على المدى البعيد".

وكان المعارضون أكثر حدة في موقفهم، بحسب الاستطلاع. وقال 40% من المستطلعين إنهم يعارضون بقوة الهجمات، بينما قال 20% من المستطلعين إنهم يدعمونها بشدة.

ويعود عدم شعبية الضربات الجوية على إيران إلى معارضة المستقلين سياسيا لها بنسبة تقارب 59% مقابل 28%. أما أنصار الأحزاب، فكان موقفهم متوقعا، إذ أيدها نحو 8 من كل 10 جمهوريين، بينما عارضها نحو 9 من كل 10 ديمقراطيين.

اختلافات وتأييد

وأظهر الاستطلاع اختلافات حادة بين الجنسين والفئات العمرية، إذ انقسم الرجال تقريبا حول الهجمات الأميركية، بينما عارضتها النساء بفارق 26 نقطة (58% مقابل 32%).

وفي حين يعارض أكثر من 6 من كل 10 بالغين دون سن 40 عاما هذه الغارات، فإن معظم من تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاما يؤيدونها. أما من تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر، فهم منقسمون.

وأشار عديد من مؤيدي الضربات إلى رغبتهم في وقف البرنامج النووي الإيراني، ومعارضتهم النظام الإيراني، ودعمهم الشعب الإيراني، أو ثقتهم بقيادة ترمب.

في المقابل، ركز المعارضون على عدم حصول هذه العمليات على موافقة الكونغرس، واعتبروها تصعيدا غير مبرر، أو أعربوا عن معارضتهم الأخلاقية للحرب.

ويقول ثلثا الذين استطلعت آراؤهم إنه يتعين على الولايات المتحدة وقف الهجمات على إيران بدلا من مواصلتها، بينما يقول 3 من بين كل 10 أشخاص إنهم ليس لديهم موقف حيال ذلك.

احتجاجات

هذا وقالت شبكة "سي أن أن" الأميركية إنّ "آلاف الأشخاص تجمعوا سلمياً، في جميع أنحاء الولايات المتحدة، للتنديد والاحتجاج على العملية العسكرية الأميركية- الإسرائيلية في إيران".

وفي التفاصيل، خرج سكان بوسطن إلى الشوارع وسط درجات حرارة منخفضة، وأعرب أحد المتظاهرين، متحدثاً إلى الحشد، عن معارضته "لهذه الحروب التي لا نهاية لها، والغبية، وغير الأخلاقية، والخطيرة"، وفقاً للشبكة.

وفي مدينة نيويورك أيضاً، تجمع حشد من المتظاهرين في مانهاتن، في مسيرة قصيرة، قبل أن يسيروا سلمياً في شوارع المدينة وهم يهتفون "أوقفوا التدخل في إيران الآن" حاملين لافتات وملصقات.

كذلك، على الساحل الغربي، احتشد المتظاهرون في لوس أنجلوس ضد الضربات، وهتفوا "لا حرب على إيران" وطالبوا بإنهاء التدخل العسكري الأميركي.

وشهدت مدن شيكاغو وبورتلاند بولاية أوريغون وماديسون بولاية ويسكونسن احتجاجات مماثلة.

في السياق، كشف استطلاع رأي لشبكة "سي أن أن" أنّ 60% من الأميركيين لا يوافقون على "التدخّل العسكري الأميركي في إيران"، ويؤكّدون عدم امتلاك الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطّة واضحة للتعامل مع الوضع.

وأظهر الاستطلاع أنّ 62% من الأميركيين يؤكّدون أنّ على ترامب الحصول على موافقة الكونغرس قبل القيام بأيّ عمل عسكري إضافي.

الأكثر قراءة

ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان