اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُعد التوتر النفسي من العوامل الرئيسة المؤثرة على صحة المرأة بشكل عام، وهو يلعب دورا مباشرا في زيادة تساقط الشعر. فعندما تتعرض المرأة لضغط نفسي شديد أو مستمر، يفرز الجسم هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، التي تؤثر على دورة نمو الشعر، مما يؤدي إلى مرحلة تساقط مبكرة تُعرف باسم تساقط الشعر الكربي. في هذه الحالة، يدخل عدد كبير من بصيلات الشعر في مرحلة الراحة فجأة، فيسقط الشعر بشكل ملحوظ بعد عدة أسابيع من التعرض للتوتر، وقد يلاحظ أيضًا ضعف ملمس الشعر وتكسره بسهولة مع فقدان كثافته تدريجيًا وواضحًا.

إضافة إلى ذلك، يمكن للتوتر المزمن أن يزيد من مشاكل فروة الرأس مثل الالتهابات أو الحكة، ويضعف قدرة فروة الرأس على امتصاص العناصر الغذائية اللازمة لنمو الشعر الصحي. كما أن التوتر يؤثر على جودة النوم ونمط التغذية، وهما عاملان أساسيان للحفاظ على كثافة الشعر ولمعانه، ويؤدي أحيانًا إلى تسريع شيخوخة بصيلات الشعر بشكل ملحوظ وواضح جدًا.

لذلك، يُعد التحكم في التوتر وإدارة الضغوط النفسية خطوة مهمة للحد من تساقط الشعر عند النساء. ممارسة الرياضة بانتظام، والتأمل، وتقنيات التنفس العميق، بالإضافة إلى التغذية المتوازنة الغنية بالفيتامينات والمعادن، كلها استراتيجيات فعّالة لدعم صحة الشعر وتقليل تأثير التوتر على نموه، وضمان شعر أقوى وأكثر صحة على المدى الطويل.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!