اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أعضاء "اللجنة الخماسية" الذين زاروه امس في قصر بعبدا، ان "القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء امس، بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها في حصر قرار السلم والحرب بيدها، وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون، هو قرار سيادي ونهائي لا رجوع عنه"، وطلب من دول اللجنة الخماسية "الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان".

وشدد الرئيس عون على "ان اطلاق الصواريخ امس في اتجاه الأراضي المحتلة، كان من خارج منطقة جنوب الليطاني التي ينتشر فيها الجيش اللبناني، الذي يقوم بدوره كاملا في هذه المنطقة وفي غيرها من المناطق اللبنانية".

وبعد اللقاء، تحدث السفير المصري باسم "اللجنة الخماسية" فقال: "نؤكد تأييدنا لقرارات الحكومة ودعمنا الكامل للدولة اللبنانية، ونرفض الانتقاص من سيادتها او تقويض ملكيتها لقرار السلم والحرب"، ولفت الى ان الرئيس عون "أكد أن الرؤساء الثلاثة يدعمون بشكل كامل مقررات الحكومة، ولا توجد اي تناقضات في المواقف تجاه ما تم اتخاذه من قرارات".

وفي قصر بعبدا، قائد الجيش العماد رودولف هيكل، الذي أطلع الرئيس عون على آخر تطورات الوضع في الجنوب، وhستمرار القصف على عدد من المناطق اللبنانية.

والتقى عون ايضا المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان السيدة جينين-هينيس بلاسخارت، وطلب منها متابعة المنظمة الدولية لما يجري في لبنان، والعمل على وقف التمدد الاسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.

كما استقبل عون السفير البابوي لدى لبنان المونسنيور باولو بورجيا، وطلب منه * تدخل الكرسي الرسولي لدى المراجع الدولية الفاعلة، لوقف الاعتداءات الإسرئيلية * على لبنان والتوغل في عدد من القرى والبلدات الجنوبية.

وفي إطار متابعته لآخر التطورات، والعمل من أجل درء المزيد من مخاطرها على لبنان، أجرى الرئيس عون إتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي الرئيس إيمانويل ماكرون، وطلب منه تدخل فرنسا الوازن لوضع حد للتوغل الاسرائيلي.

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي على وقوف فرنسا الدائم الى جانب لبنان ودعمه في مختلف المحافل الدولية. ونوه بالقرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الوزراء، معتبرا انها تساعد في تعزيز سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

وللغاية عينها، إتصل رئيس الجمهورية برئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس Kyriakos Mitsotakis، طالبا مساعدة بلاده، ومن خلاله الإتحاد الأوروبي، لوضع حد للإعتداءات التي يتعرض لها وللتوغل الإسرائيلي في قرى وبلدات جنوبية.

ووعد الرئيس ميتسوتاكيس رئيس الجمهورية بالقيام بالإتصالات اللازمة، من اجل تأكيد وقوف اليونان الى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي يجتازها على مختلف الأصعدة.

والتقى رئيس الجمهورية على التوالي: النائب ميشال معوض، رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل، النائب شربل مسعد، ووزير العدل المحامي عادل نصار.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار