اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الأمين العام لـحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ للصبر حدود، مشدداً على أنّ على الدولة اللبنانية أن تكون فاعلة في مواجهة الانتهاكات المستمرة للسيادة. وأوضح أنّ الحزب وافق على الحل الدبلوماسي واعتبره فرصة للدولة لتحمل مسؤولياتها، لكن تمادي العدو الإسرائيلي الأميركي بات كبيراً، وقرارات 5 و7 آب أضعفت الحكومة ومنحت العدوان شرعية.

وأشار قاسم إلى أنّ "الاعتداءات الإسرائيلية تهدف إلى تطوير الضغوط على لبنان، وإدخاله في مسار بلا سيادة"، مؤكداً أنّ "واجب حزب الله والمقاومة هو العمل بكل الوسائل لإيقاف هذا المسار الخطير".

ثمّ أضاف أنّ إطلاق الصواريخ في رشقة واحدة جاء رداً على العدوان الإسرائيلي الأميركي واستباحة الأراضي اللبنانية، وهو رد على استهداف المرجع الكبير السيد خامنئي، نافياً أنّ ذلك يشكل سبباً لبدء حرب.

وأوضح أنّ عدد الشهداء تجاوز 40 خلال أول 48 ساعة، وأن ما قامت به "إسرائيل" ليس رداً على الصواريخ بل عدوان محضّر مسبقاً، مشيراً إلى أنّ "المقاومة وسلاحها حق مشروع قانونياً ودستوريًا، طالما أن الاحتلال موجود".

وإلى من يسأل عن التوقيت، أجاب الشيخ قاسم بالتساؤل إن كان من المطلوب "أن نصبر إلى ما لا نهاية، بعد 15 شهراً من الانتهاكات، وارتقاء 500 شهيد".

وقال إن 10 آلاف خرق حصل، "ولا حياة لمن تنادي"، و"إسرائيل" جرفت من البيوت أضعافاً مضاعفة مما فعلت في معركة "أولي البأس".

وشدد قاسم على أنّ الحكومة اللبنانية مسؤولة عن لبنان وليست ملزمة بتطبيق القرارات الأميركية والإسرائيلية، مؤكداً أنّ المقاومة ترد على العدوان دفاعاً عن الشعب، وأن خيارها المواجهة والاستماتة إلى أبعد الحدود.

كما لفت إلى أنّ تهجير المدنيين يهدف إلى إيجاد شرخ بين المقاومة والشعب، لكن التماسك بين الناس والمقاومة هو الذي كسر العدو في معركة "أولي البأس".

وعن استهداف جمعية القرض الحسن، قال الشيخ إنها "جمعية ذات صفة اجتماعية، يستفيد منها كل اللبنانيين بمختلف فئاتهم".

وأشار إلى أنّ إيواء النازحين يجب أن يكون مسؤولية جماعية، وعلى الحكومة توفير الخدمات لهم، فيما ستبذل المقاومة كل ما في وسعها لدعمهم.

وختم قاسم مؤكداً أنّ هناك فرصة لفتح صفحة جديدة، وأن حزب الله منصور ولن يخاف المواجهة، ولن يستسلم للعدو.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار