اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت  صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الكويت بدأت خفض الإنتاج في بعض حقولها النفطية بعد نفاد مساحة التخزين المتاحة لديها على إثر توقف الملاحة في مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب على إيران، مما ينذر بأزمة تخزين أوسع نطاقاً تشكل مخاطر جديدة على السوق العالمية.

وتناقش الكويت، العضو المؤسس لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، إمكانية تقليص إنتاجها وطاقتها التكريرية بشكل أكبر، لتقتصر على ما يكفي لتغطية الاستهلاك المحلي فقط، وفق المصادر، ومن المتوقع اتخاذ قرار بشأن هذه التخفيضات الشاملة خلال أيام.

وذكرت الصحيفة أن إغلاق بئر نفطية يعرض ضغط المكمن لخطر التلف على المدى الطويل، ويتكبد تكاليف باهظة لإعادة التشغيل، ما يجعله عادة الملاذ الأخير، وقد تستغرق إعادة تشغيل الإنتاج أياما أو حتى أسابيع، بحسب طبيعة المكمن.

وقال خبير إستراتيجيات السلع في بنك "يو بي إس" جيوفاني ستونوفو "لن تعود الأمور إلى طبيعتها في اليوم نفسه الذي تستأنف فيه الصادرات".

وتوقفت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله يوميا نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

الأكثر قراءة

هل يتم تحديد المنطقة التجريبية الاولى خلال ايام؟ ترامب: وقف النار انتهى لكن المحادثات مستمرة واجتماع في سويسرا