اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توصل علماء جامعة ميشيغان إلى أن نحو 60% من الأجسام الفضائية القريبة من الأرض قد تكون مذنبات داكنة، أي كويكبات غامضة تحتوي على الجليد أو كانت تحملها في الماضي.

وتشير مجلة Icarus إلى أن هذه المذنبات تحمل في نفس الوقت خصائص الكويكبات والمذنبات. وتقع هذه المذنبات على مقربة من الشمس، ما يسمح بتحول الجليد إلى غاز مباشرة، ليشكل حولها سحابة ويعطيها تسارعا غير مرتبط بالجاذبية.

وقد درس علماء الفلك سبعة مذنبات داكنة معروفة، وقدروا أن ما بين 0.5 إلى 60 بالمئة من الأجسام القريبة من الأرض يمكن أن تكون مذنبات داكنة ليس لها هالة، ولكن لها تعجيل غير مرتبط بالجاذبية. ويعتقد أنها تأتي من حزام الكويكبات الداخلي، والأجسام الموجودة في هذا الحزام تحتوي على جليد.

ويعتقد الباحثون، أن هذه المذنبات تبدأ بالدوران السريع بعد أن تفقد الجليد، وقد تؤدي هذه الحالة إلى تفككها إلى أجسام صغيرة تستمر في فقد الجليد والتسارع. وهذا ما يفسر صغر حجمها وسرعة دورانها العالية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار