في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على عدد من المناطق اللبنانية، اطلع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على المعلومات المتوافرة عن العملية الاسرائيلية التي حصلت بعد القصف المركز الذي تعرضت له بلدة النبي شيت في البقاع، وسقوط عدد من الشهداء والجرحى إضافة إلى الدمار الذي لحق بها.
واطلع الرئيس عون على المعلومات المتوافرة عن القصف العنيف الذي تعرضت له الضاحية الجنوبية من بيروت، وعدد من القرى الجنوبية.
الى ذلك، عقد قائد الجيش في اليرزة اجتماعا استثنائيّا، حضره أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية وعدد من الضباط، وتناول فيه آخر التطورات التي يمر بها لبنان والجيش في ظل المرحلة الحالية.
استُهل الاجتماع بدقيقة صمت استذكارا لأرواح شهداء الجيش والوطن الذين سقطوا نتيجة العدوان الإسرائيلي، وآخرهم أثناء الإنزال المعادي في منطقة الخريبة - النبي شيت.
وخلال الاجتماع، تطرّق هيكل إلى مجريات الإنزال، موضحا أنّ "عناصر الوحدة المنفِّذة كانوا يرتدون بزات عسكرية مماثلة لتلك الخاصة بالجيش اللبناني، واستخدموا آليات عسكرية وسيارات صحية مماثلة لسيارات الهيئة الصحية الإسلامية". وأكد "أنّ الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال لبنان ومواطنيه تعرقل تنفيذ خطة الجيش، في ظل تطورات إقليمية متسارعة تنعكس على الوضع العام في البلاد".
ولفت الى ان "القيادة تتخذ قراراتها وفق ما يتناسب مع الظروف المعقدة القائمة، واضعةً نصب عينيها هدفا رئيسيّا هو الحفاظ على لبنان وضمان وحدته، والحفاظ على المؤسسة العسكرية التي تعمل تحت ضغوط داخلية وخارجية شديدة وبإمكانات محدودة، وتبذل قصارى جهدها لحماية الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية. إنّ الجيش يقف على مسافة واحدة من اللبنانيين كافة، ويتعامل معهم انطلاقًا من موقعه الوطني الجامع".
أضاف "هذه المرحلة الدقيقة ترتبط ببقاء لبنان، والحل ليس عسكريّا فقط، إنما يحتاج إلى التعاون والتكامل بين الجهود السياسية والرسمية على مختلف المستويات في موازاة جهود الجيش، بهدف تحصين الوحدة الوطنية وتجاوز التحديات". نشدّد على "أنّ الحل في لبنان يرتكز على تحقيق عاملَين أساسيَّين: الأول إلزام الجانب الإسرائيلي بوقف الاعتداءات والخروقات المستمرة لسيادة لبنان واستقراره، والثاني تعزيز إمكانات المؤسسة كي تكون قادرة على تنفيذ المهمات الملقاة على عاتقها خلال استحقاقات المرحلتين الحالية والمقبلة".
وبشأن الوضع في الجنوب، لفت هيكل "إلى أن الجيش يعمل في ظروف صعبة للغاية وسط تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية، وينفذ إعادة تموضع في المنطقة الحدودية، ويقوم بإعادة تمركز لوحداته ضمن قطاع جنوب الليطاني، في سياق إجراءات أوسع تشمل مختلف الوحدات المنتشرة على مساحة الوطن، وتأخذ في الحسبان الحفاظ على المؤسسة والعسكريين، ومتابعة التطورات المتلاحقة".
وتابع "يولي الجيش اهتماما كبيرا لمواكبة نزوح المواطنين وتوفير سبل الدعم الممكنة لهم، وحماية مراكز الإيواء وحفظ الأمن في محيطها عن طريق تدابير أمنية استثنائية".
كما ختم العماد هيكل بعرض المجريات عند الحدود اللبنانية السورية، مشيرا إلى أنّ الجيش "عزز انتشاره في المنطقة الحدودية، ويُواصل اتصالاته مع السلطات السورية المعنية".
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:04
القناة 14 الإسرائيلية: نتنياهو يغادر مؤتمرا في منطقة البحر الميت ويعود للقدس لإجراء محادثة مع ترامب.
-
21:01
الرئيس الأميركي دونالد ترامب: إيران لن تضحك علينا بعد الآن، وهي ظلت تمارس ألاعيب مع الولايات المتحدة وبقية العالم طوال 47 عاما.
-
20:56
إعلام إسرائيلي: نتنياهو سيجري اتصالًا هاتفيًا مع ترامب هذة الليلة.
-
20:48
غارتان إسرائيليتان جديدتان على بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية، ليرتفع عدد الغارات على البلدة الى 5 حتى الآن.
-
20:47
حزب الله: استهدفنا بمسيرة تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في محيط موقع جل العلام.
-
20:42
هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر: المحادثات المرتقبة بين "إسرائيل" ولبنان هذا الأسبوع سيشارك فيها مسؤولون عسكريون.
