رغم أن الأسواق اللبنانية ما تزال تشهد توفر معظم السلع الغذائية حتى الآن، إلا أن المخاوف من نقصها تبقى حاضرة، خصوصا في ظل استمرار العدوان على لبنان. فبين ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، والمخاوف من تعطل الاستيراد أو تخزين السلع، يجد اللبنانيون أنفسهم أمام واقع يومي يرهق العائلات، في معركة تأمين لقمة العيش، في بلد يعتمد بدرجة كبيرة على الاستيراد لتغطية حاجاته الغذائية. حالة القلق والتوتر، دفعت اللبنانيين إلى التوجه لشراء السلع الغذائية بكميات كبيرة، خوفا من انقطاعها في ظل التهديدات باستهداف السفن أو إقفال المضائق، إذ شهدت العديد من "السوبرماركات" والمحال الكبرى ازدحاما، خشية حدوث شح في السلع، أو ارتفاع في الأسعار. وفي هذا الإطار، أشار مصدر في وزارة الاقتصاد إلى أن "الوزارة تعمل عبر مسارات عدة تشمل المراقبة والشفافية"، مشدداً على "نشر نحو 70 مراقبا في الأسواق بصلاحيات فرض الغرامات". يشارإلى أنه حوالي 17% من اللبنانيين أي نحو 874 ألف شخص يواجهون انعدام أمن غذائي حاد بين تشرين الثاني 2025 وآذار 2026 ، بحسب دراسة لوزارة الزراعة اللبنانية بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو).
ربى أبو فاضل - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2323189
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:08
حسم المنتخبان المغربي والبرازيلي بطاقتي التأهل عن المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، بعد فوز البرازيل على اسكتلندا 3-0، والمغرب على هايتي 4-2 في الجولة الثالثة والأخيرة
-
07:04
مونديال 2026: سويسرا، كندا، البرازيل، المغرب، المكسيك وجنوب إفريقيا للدور الثاني
-
23:55
فانس: مسؤولون أميركيون يراجعون مدى امتثال تركيا للقوانين الأميركية بشأن منظومة الدفاع الصاروخي الروسية "إس-400"
-
23:48
ترامب: قواعد اللعبة ستتغير إذا فرضت إيران رسوما بمضيق هرمز
-
23:48
ترامب: نحقق تقدما ممتازا وأداء رائعا في مسار مفاوضاتنا الحالية مع إيران
-
23:45
ترامب: تصويت الكونغرس على إنهاء الحرب مع إيران ولو بشكل غير ملزم لن يؤثر على مفاوضاتنا
