39 ثانية قراءة
39 ثانية قراءةاستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفداً من "مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان"، حيث جرى عرض الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والتطورات التي يشهدها الجنوب.
وخلال اللقاء، شدد بري على خطورة ما تتعرض له المناطق الجنوبية، قائلاً إن "ما يتعرض له الجنوب لا يُحتمل، وربما يكون قد تجاوز ما حصل ويحصل في غزة".
وأشار إلى حجم الأضرار والخسائر التي تطاول المدنيين والممتلكات والمواقع التراثية، معتبراً أن "الجرائم والمجازر بحق البشر والحجر والتراث وقتل المدنيين انتهاك لأبسط القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية".
وجاء موقف بري خلال لقاء وفد "مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان"، وهي منظمة أميركية تُعنى بالملفات المرتبطة بلبنان والعلاقات اللبنانية–الأميركية، في إطار زيارة يجري خلالها الوفد لقاءات مع مسؤولين لبنانيين. وكان الوفد قد التقى أيضاً رئيس الحكومة نواف سلام، حيث تناول البحث الأوضاع في لبنان والمنطقة ودعم مؤسسات الدولة.
وقال :"إن الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة الوحيدة ورئيسها الرئيس دونالد ترامب الوحيد الذي باستطاعته إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب ، حينها أضمن انتشارا فوريا للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة الحافظة للأمن والذي وحده يملك السلاح في تلك المنطقة وهي منطقة من حق أهلها العودة إليها وإعادة إعمارها وهم تواقون لرؤية الجيش اللبناني حافظا لأمنهم واستقرارهم".
بدوره تحدث السفير غبريال بعد اللقاء: "عقدت مجموعة العمل الأميركية المعنية بلبنان اجتماعًا جيدًا للغاية مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. ناقشنا موضوعات متصلة بالإصلاح والوضع الأمني في لبنان والجنوب، وخاصة المفاوضات المباشرة واتفاقية الإطار".
وأضاف "لمسنا بأن الرئيس بري مهتم جدا بتحقيق التقدم بشأن المناطق التجريبية وإنه يريد شخصيًا أن يرى المناطق التجريبية تنجح".
وردا على سؤال يتعلق بتلة علي طاهر وتسليمها للجيش اللبناني؟ أجاب غابريال : "إسرائيل يجب أن تكون واضحة حول قبولها أن يسيطر الجيش اللبناني على تلة علي الطاهر من أجل منع الدمار الشامل من قبل إسرائيل، ولكن يجب على إسرائيل أن تكون واضحة بشأن رغبتها في أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على هذه المنطقة".
كما أضاف "أهل الجنوب لا يريدون الحرب بل يريدون العودة الى منازلهم نعتقد أنه كان اجتماعاً جيداً للغاية، ورئيس مجلس النواب كان صريحاً للغاية، وسنحرص على نقل رؤيته ووجهة نظره إلى صناع السياسة الأميركيين".
ورداً على سؤال حول ما يمكن ان تقوم به الولايات المتحدة من جهود لوقف الحرب والضغط على اسرائيل لوقف النار؟ أجاب غابريال: "لدينا رئيس للولايات المتحدة لديه الكثير من الاهتمام لرؤية الأزمة اللبنانية تحل والرئيس ترامب يعمل بجهد كبير لدفع الإسرائيليين لوقف الموت والدمار حتى أن الرئيس قال ذلك: "كفى كفى" للإسرائيليين، ونتوقع أنه سيستمر في العمل مع الإسرائيليين ليجعلهم يفهمون أنهم إذا أرادوا السلام ، فهذه ليست الطريقة للقيام بذلك وأعتقد أن الولايات المتحدة ستضغط في هذا الاتجاه".
ويأتي اللقاء في وقت يشهد الجنوب استمراراً للعمليات العسكرية الإسرائيلية. وفي 15 آب، أسفرت غارات على بلدتي أنصار ودير الزهراني ومناطق أخرى في محافظة النبطية عن استشهاد 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين، وفق وزارة الصحة.
كما استقبل الرئيس بري أيضاً وزير الدولة الكندية للتنمية الدولية رانديب ساراي Randeep Sarai والوفد المرافق بحضور السفير الكندي لدى لبنان غريغوري غاليغان حيث جرى بحث لتطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة اسرائيل اعتداءاتها على لبنان اضافة لملف اعادة الاعمار والعلاقات الثنائية بين لبنان وكندا.
واستقبل بري المدير العام لمنظمة الاونيسكو خالد العناني والوفد المرافق، في حضور وزير الثقافة غسان سلامة وسفيرة لبنان المندوبة الدائمة لدى الاونيسكو هند درويش، حيث تناول اللقاء برامج عمل المنظمة في لبنان، إضافة لأهمية دورها في حماية المرافق التراثية والثقافية والاثرية لاسيما المهددة جراء الاعتداءات الاسرائيلية.
57 ثانية قراءة
26 ثانية قراءة
54 ثانية قراءة
39 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
28 ثانية قراءة
55 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
