اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استشهد 3 فلسطينيين بينهم طفلة وصحفية وأصيب 10 آخرون، فجر الاثنين، في قصف إسرائيلي استهدف خياما للنازحين وسط قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10تشرين الأول 2025.

وذكر مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط القطاع، في بيان، إن 3 فلسطينيين استشهدوا وأُصيب 10 آخرين بينهم 3 أطفال بقصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة السوارحة غرب بلدة الزوايدة وسط القطاع.

وأفادت مصادر محلية لـ"الاناضول" بأن من بين الشهداء الثلاثة الصحفية آمال محمد شمالي (46 عاما)، والطفلة سلسبيل أنور فراج (12 عاما).

وفي بيان له، نعى "التجمع الصحفي الديمقراطي"، الصحيفة آمال شمالي، قائلا إنها تعمل مراسلة راديو قطر، مضيفاً أن شمالي "ارتقت إثر قصف غادر استهدف خيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، في وقتٍ يحتفي فيه العالم بيوم المرأة العالمي (الثامن من آذار)".

ورأى ان "الصحفية الفلسطينية تُقدم دمها ضريبةً للكلمة الحرة، وتسطر بآلامها أسمى معاني التضحية في يومها العالمي".

واعتبر التجمع الحقوقي مقتل شمالي بالتزامن مع يوم المرأة العالمي "طعنة في خاصرة الحقوق الإنسانية والنسوية، ودليل على أن الاحتلال لا يقيم وزناً للمناسبات العالمية أو القوانين الدولية"، مطالبا المجتمع الدولي بتدخل فوري لحماية الطواقم الإعلامية.

هذا الاستهداف وقع بعد ساعات من قصف إسرائيلي استهدف مساء الأحد، تجمعا لمواطنين قرب مسجد "الكتيبة" غربي مدينة غزة، وأسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين بينهم مسعف وإصابة 3 آخرين، وفق مصادر طبية فلسطينية.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟