قال الأمين العام ل"التنظيم الشعبي" الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد، في مطالعة، في جلسة مجلس النواب :" في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما تفرضه الحرب والتطورات الأمنية من تحديات جدية أمام انتظام الحياة الدستورية، شهد المجلس النيابي نقاشًا حول خيار التمديد الاستثنائي لولاية المجلس. وقد فرضت هذه الظروف القاهرة طرح هذا النقاش، رغم ما يثيره التمديد بحد ذاته من إشكاليات دستورية وسياسية تتصل بمبدأ دورية الانتخابات وبمفهوم الوكالة الشعبية".
واقترح سعد في مطالعته مقاربة تشريعية تقوم على ربط أي تمديد استثنائي بمسار إصلاحي واضح يستند إلى أحكام الدستور.
وتضمّن الاقتراح تعديل الأسباب الموجبة للقانون بحيث يُشار صراحة إلى ضرورة استثمار فترة التمديد لاستكمال البحث في الإصلاحات الدستورية المتصلة بتطوير النظام التمثيلي، ولا سيما تلك الواردة في المادتين 22 و95 من الدستور.
كما اقترح سعد إضافة مادة توجيهية إلى القانون تنص على أن الهدف من التمديد الاستثنائي هو إتاحة المجال أمام المجلس النيابي لاستكمال الإصلاحات الدستورية المنصوص عليها في هاتين المادتين، ولا سيما إعداد وإقرار التشريعات اللازمة لإنشاء مجلس الشيوخ واعتماد نظام انتخابي خارج القيد الطائفي، وذلك تمهيدًا لتحقيق مبدأ إلغاء الطائفية السياسية وفق الآليات الدستورية.
وأشار إلى "أن هذا الاقتراح كان يهدف إلى تحويل التمديد، في حال إقراره، من إجراء تقني يقتصر على تمديد الولاية، إلى فرصة تشريعية لإطلاق مسار تنفيذ الإصلاحات الدستورية المؤجلة منذ إقرار وثيقة الوفاق الوطني.
وبما أن هذا الاقتراح لم يؤخذ به في الصيغة النهائية للقانون، قرر النائب أسامة سعد الامتناع عن التصويت على قانون التمديد".
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:18
قصف مدفعي يستهدف محيط بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا وسماع أصوات مدفعية الاحتلال بشكل متكرر في قضاء النبطية
-
13:15
قصف مدفعي يستهدف محيط بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا
-
13:10
الرئيس نبيه بري يترأس في هذه الاثناء في عين التينة اجتماعاً لهيئة مكتب مجلس النواب
-
13:07
حادث سير "مروّع" مقابل "بيروت مول" على طريق صيدا القديمة
-
12:42
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: المشاورات حول إدارة هرمز وحركة الملاحة فيه مع مسقط ستستمر على المستويين السياسي والفني
-
12:39
وكالة "مهر": أصوات الانفجارات سُمعت على مسافة بعيدة من المدينة ويبدو أنها تركزت في الساحل الغربي لمدينة بندر عباس
