اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظل هذا المشهد التصعيدي والمعقد، يقول مصدر سياسي ان المفاوضات تفترض اصلا مناخا مناسبا وتوازنا بين طرفي التفاوض، وان تقديم مطلب «نزع سلاح» حزب الله في ظل الحرب، يتناقض مع معادلة التفاوض بكل اشكالها. ويضيف المصدر ان حدود المفاوضات يجب ان تشمل بالدرجة الأولى، وقف الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة منذ اطلاق وقف اطلاق النار، والتي كانت تشتد وتخف نسبيا، قبل ان تتحول الى عدوان واسع منذ اكثر من اسبوع. كذلك يجب ايضا ان تتركز على انسحاب «القوات الإسرائيلية» من الاراضي اللبنانية المحتلة، وتأمين ضمانات مؤكدة لعودة الاهالي الى الجنوب وكل المناطق التي افرغها العدوان من سكانها، بالاضافة الى توفير الضمانات ايضا لاعادة الاعمار وعودة الاسرى.

ويعتقد المصدر ان المشكلة تكمن منذ ما قبل الحرب الأخيرة، في اصرار «اسرائيل « على ابقاء لبنان تحت النار، لفرض شروطها وانتزاع تنازلات متتالية من لبنان في كل المفاوضات، كما حصل في لجنة الميكانيزم.

ويؤكد المصدر ان المفاوضات مع «اسرائيل» محكومة بسقف لبناني لا يمكن تجاوزه، وهو رفض عقد اتفاقية سلام مع العدو، وحصر النتيجة باتفاق امني لا يختلف عن اتفاقية الهدنة بالشكل والمضمون.

محمد بلوط - الديار
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي: https://addiyar.com/article/2324811

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»