اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ترأّس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسي، الاجتماع الشهريّ للمطارنة والرؤساء العامّين والرئيسات العامّات في المقرّ البطريركيّ في الربوة. وتدارس الآباء الشؤون الرعويّة والاجتماعيّة الملحّة في ظلّ التطوّرات الإقليميّة المتسارعة وتداعياتها القاسية على لبنان والمنطقة.

وتوقّف المجتمعون أمام حجم التضحيات الجسيمة، مستذكرين قوافل الشهداء والضحايا الذين سقطوا، والدمار الذي طال الجنوب والبقاع والضاحية والعاصمة بيروت.

كما عبّر المجتمعون عن "تضامنهم الكنسيّ والإنساني مع أبناء الجنوب والبقاع والضاحية، ومع كلّ مهجّر قسريّ عن أرضه. وثمّنوا الجهود الحكوميّة والكنسيّة، والجهود التي يبذلها الجميع من أجل احتواء أزمة النزوح، لا سيّما فتح المدارس والمؤسّسات العامّة كمراكز للإيواء"، داعين "إلى تكثيف هذه الجهود لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانيّة، ومصلّين لانتهاء آلة الحرب وعودة الأمان".

وأكدوا "دعمهم المطلق للجيش والقوى الأمنيّة كضمانة وحيدة للاستقرار"، معبّرين عن "مؤازرتهم لمؤسّسات الدولة الدستوريّة والشرعيّة، ومباركين كلّ مسعى يهدف إلى وقف الحرب واستعادة السلام". كما ناشدوا المواطنين "ضبط النفس وتغليب لغة الانتماء الوطني على الانفعالات الظرفيّة".

وشدّدوا على "ضرورة احترام المواعيد الدستوريّة لجهة الانتخابات النيابيّة. كما نعوا الشهيد الرعوي الخوري بيار الراعي كاهن رعيّة القليعة، مطالبين "الدولة ببذل كلّ الجهود لتوفير الحماية اللازمة لهؤلاء الأبناء المتمسّكين بأرضهم، والذين كانوا وما زالوا دعاة حياة وسلام".


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار