اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت حكومة نيجيريا أنها تراجع تأثير التوترات المتصاعدة في "الشرق الأوسط" على اقتصادها وأسواق الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية والمخاوف من اضطرابات في الإمدادات.

وذكرت وزارة المالية النيجيرية أن وزير المالية، وايل إيدون، عقد اجتماعاً لفريق الإدارة الاقتصادية لتقييم تداعيات الأزمة، خاصة ما يتعلق بأسعار النفط وتدفقات رؤوس الأموال وحركة التجارة والخدمات اللوجستية.

وأوضحت الوزارة أن الحكومة تراقب عن كثب تطورات أسواق الطاقة العالمية، في ظل التقلبات الناتجة عن الحرب على إيران والتوترات العسكرية في المنطقة، التي قد تؤثر على أسعار الوقود وتكاليف المعيشة داخل البلاد.

كما حذرت الوزارة من أن ارتفاع أسعار النفط عالمياً قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الوقود في السوق المحلية، الأمر الذي قد يفاقم معدلات التضخم ويضغط على مستويات المعيشة.

وبرغم هذه المخاطر، أكدت الحكومة أن الاقتصاد النيجيري يدخل هذه المرحلة مع مؤشرات إيجابية نسبياً، مشيرة إلى أن الناتج المحلي الإجمالي سجل نمواً بنسبة 4.07% خلال الربع الرابع من 2025.

وأكدت السلطات أنها ستواصل متابعة مؤشرات الاقتصاد الكلي مثل أسعار النفط وسعر الصرف وتدفقات الاستثمار والاحتياطيات الأجنبية، مع مراجعة السياسات الاقتصادية عند الحاجة لحماية الاقتصاد ودعم ثقة المستثمرين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان