اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني، اليوم الخميس، بأن طائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت منشآت البنية التحتية في محطة ضخ النفط بمدينة تيخوريتسك الواقعة في منطقة كراسنودار جنوب روسيا.

وأوضح المسؤول أن مركز تيخوريتسك يُعد من أبرز نقاط إعادة شحن النفط في جنوب البلاد، إذ يضم مستودعاً كبيراً ومنشأة للنفط.

وأشار إلى أن الهجوم أصاب الهدف المحدد، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في الموقع عقب الضربة.

من ناحية أخرى، اتهمت روسيا أوكرانيا بمحاولة الهجوم على محطة ضخ للغاز الطبيعي تصدره عبر خط أنابيب ترك ستريم البحري إلى عملاء أوروبيين.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن المحطة، التي تديرها غازبروم، لم تلحق بها أي أضرار.

وأبلغت الشركة عن محاولة لشن هجمات جوية على محطة روسكايا لضخ الغاز أمس الأربعاء.

وفي أوكرانيا، قالت السلطات الأوكرانية إن ضربة روسية أسفرت ليلة الخميس عن مقتل مراهقة تبلغ من العمر 15 عاماً في شمال البلاد.

من جهة أخرى، ، قال كيريل ديمترييف، موفد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنّه عقد "اجتماعاً مثمراً" الأربعاء في فلوريدا مع مفاوضين أميركيين، بينهم ستيف ويتكوف الموفد الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبعد انتهاء أول محادثات بين الروس والأميركيين منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قال ديمترييف في منشور على منصة إكس، "أشكر ستيف وجاريد وجوش على اللقاء المثمر"، في إشارة إلى موفد ترامب وإلى صهره جاريد كوشنر ومستشار البيت الأبيض جوش غريبناوم.

وجاء اللقاء بعدما أعلنت الولايات المتحدة هذا الأسبوع، رفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الروسي، بهدف خفض الأسعار التي ارتفعت على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.

وكان ترامب صرّح هذا الأسبوع بأن الرئيس الروسي، تحدث معه عبر الهاتف الاثنين، وأراد أن يجعل نفسه "مفيداً" في سياق الصراع في إيران.

وصباح الخميس، قال ديمترييف في منشور عبر تطبيق تليغرام، "ناقشنا مشاريع واعدة يمكن أن تساهم في استعادة العلاقات الروسية الأميركية، والوضع الحالي للأزمة في أسواق الطاقة العالمية".

وأضاف: "اليوم، بدأت العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة، تفهم بشكل أفضل الدور الرئيسي للنفط والغاز الروسيين في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي، فضلاً عن عدم فعالية العقوبات المفروضة على روسيا وطبيعتها المدمّرة".

وفي فرنسا، أعلن الإليزيه، الخميس، أن الرئيس إيمانويل ماكرون يستقبل الجمعة، نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشيراً إلى أنهما سيناقشان "سبل زيادة الضغط على روسيا" وخصوصاً "من خلال محاربة أسطولها الشبح"، وذلك بعد 4 سنوات على بدء الحرب الروسية في أوكرانيا.

وذكر بيان عن الإليزيه أن الرئيسين سيناقشان "وجهات النظر بشأن شروط سلام عادل ودائم، وفي هذا الصدد، سيقيّمان الالتزامات التي تم التعهد بها في إطار تحالف الراغبين بشأن الضمانات الأمنية".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار