أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الإدارة الأميركية تولي حالياً اهتماماً خاصاً بحماية ممرات الطاقة الحيوية، في ظل تصاعد المخاوف من انعكاسات الصراع مع إيران على الاقتصاد والسياسة الداخلية للرئيس دونالد ترمب.
ونقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن مسؤول دفاعي رفيع سابق أن الرئيس ترامب قد يحتاج إلى مواصلة الحملة الجوية لعدة أسابيع أخرى لانتزاع تنازلات من النظام الإيراني بشأن التخلي عن برنامجه النووي، أو وقف تسليح "قواته بالوكالة"، أو التراجع عن الهجمات الصاروخية.
وأشار المسؤول إلى أن النظام الإيراني "سيستجيب للضغوط المباشرة الممارسة عليه".
ورأى مسؤولون سابقون ومحللون للشبكة الأميركية أن حجم الضرر الذي قد يلحق بالقدرة الصاروخية أو الطائرات المسيرة الإيرانية سيحدد مدة استمرار الحرب ومدى "خطورة طهران" بعد انتهاء الحملة.
ووفقاً لخبراء، فإن الطائرات المسيرة تشكل تهديداً مستمراً للسفن التجارية التي تحاول عبور مضيق هرمز، مرجحين امتلاك إيران لأسطول ضخم منها.
كما تشير تقديرات محللين إلى أنه إذا استمرت وتيرة الغارات الجوية الحالية لمدة أسبوعين إلى 3 أسابيع أخرى، فمن المرجح أن تتراجع القدرة العسكرية التقليدية لإيران، بما في ذلك برنامجها الصاروخي.
وعلى الصعيد الداخلي، نقلت "إن بي سي" عن مسؤول أن البيت الأبيض يعتقد أن أمامه حتى نهاية آذار الجاري قبل أن يتحول ارتفاع أسعار الوقود إلى "أزمة سياسية حادة لا يمكن السيطرة عليها".
وذكر مسؤولون في الإدارة الأميركية أن ترامب يدرس إجراءات لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار، تشمل احتمال تقييد الصادرات الأميركية وإلغاء بعض بنود "قانون جونز" الذي يلزم بنقل الوقود.
وأفاد مصدران مطلعان بأن مستشارين أبلغوا ترامب أن الوضع قد يتدهور بشكل كبير، مشيرين إلى "خشيته من أن تنقلب الأسواق ضده" باعتبار أن أسعار البنزين المرتفعة تشكل خطراً سياسياً على البيت الأبيض.
ميدانياً، كشف مسؤول أميركي ومسؤول سابق أن عدة سفن تجارية بالقرب من مضيق هرمز طلبت مساعدة أو مرافقة من الجيش الأميركي في الأيام الأخيرة، إلا أن التهديد الذي تشكله المسيرات الإيرانية والأسلحة الأخرى "لا يزال مرتفعاً للغاية بحيث لا يسمح بمرافقة بحرية أميركية".
وخلصت تقارير لشبكة "إن بي سي" إلى أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" "فشلتا في تأمين مضيق هرمز الحيوي"، حيث لا تزال السفن تتعرض لهجمات.
كما أضافت أن صمود النظام الإيراني يشكل تحدياً لإدارة ترامب في ظل معاناتها من التكاليف الباهظة للحرب، بما في ذلك الخسائر العسكرية والتداعيات الاقتصادية.
واختتمت الشبكة تقريرها بالإشارة إلى أن النظام الإيراني أظهر قدرته على "زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي" رغم القصف الأميركي، حيث لا يزال في السلطة وقد أغلق ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية رغم الهجمات الأميركية والإسرائيلية المتواصلة.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
-
تأييد شعبي فرنسي لتحرك عسكري دفاعي في مضيق هرمز
-
"العبور يتطلب إذناً رسمياً"... إيران تضرب سفينتين في مضيق هرمز
-
القوات المسلحة الايرانية: لن نسمح بمرور لتر واحد من النفط عبر مضيق هرمز
-
تصعيد في هرمز: استهداف 3 سفن اليوم و13 هجوماً منذ بدء الحرب
-
"الإيكونوميست": السفن الحربية الأميركية تتخوّف من عبور هرمز
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:12
سلام: سنعمل مع قيادة سوريا على معالجة القضايا العالقة بين البلدين بروح تخدم مصلحة البلدين
-
18:11
سلام: نسعى للحصول على ضمانات أميركية تسهم في استعادة لبنان سيادته وسلامة أراضيه
-
18:11
سلام: لبنان نجح في تثبيت أن الدولة هي الجهة المفاوضة باسمه من خلال مؤسساتها الدستورية
-
18:11
سلام: نجاحنا في تثبيت الدولة كمرجعية للمفاوضات لا يعني أننا لا نتأثر بمجريات مفاوضات إسلام آباد
-
18:11
سلام: ملتزمون بحصر السلاح بيد الدولة وحدها وفق مقررات الحكومة اللبنانية
-
18:11
سلام: زيارتي لسوريا غدا تهدف لتعزيز العلاقات في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة
