اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تقترب الإدارة الأميركية من توقيع اتفاق مع حكومة مالي يسمح لطائراتها المسيَّرة والمقاتلة باستئناف التحليق في الأجواء المالية، لجمع معلومات استخباراتية حول الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة.

وتأتي الخطوة بعد أن رفعت واشنطن الشهر الماضي عقوبات كانت تستهدف وزير الدفاع وعدداً من كبار المسؤولين في مالي، متهمة إياهم بالتعاون مع مرتزقة روس، وهو مطلب رئيسي لباماكو، ورأت الحكومة المالية في رفع العقوبات "خطوة لتحسين العلاقات بين البلدين مع احترام السيادة الوطنية".

وكانت العلاقات بين مالي والولايات المتحدة قد شهدت توتراً في السنوات الأخيرة، خاصةً بعد الانقلابات العسكرية في دول الساحل وتوجهها نحو روسيا للحصول على دعم أمني.

وأفادت "رويترز" بأن مسؤولين أميركيين سابقين يرون أن السماح باستئناف الطلعات الجوية يصب في مصلحة مالي، إذ يوفر لها قدرات استخبارية لا تملكها، وكانت الولايات المتحدة قد شاركت معلومات ساعدت في استهداف قياديين من الجماعة العام الماضي، ولم يتضح بعد أين ستتمركز الطائرات الأميركية إذا مضت باماكو في منح الإذن، لكنَّ دولاً مثل كوت ديفوار وغانا طُرحت خيارات محتملة.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب