اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر تقرير نشرته مجلة "إيكونوميست" من أن الحرب الأميركية على إيران قد تؤدي إلى انهيار اقتصاد البحرين.

وأشار التقرير إلى أن البحرين، حتى قبل اندلاع الحرب، كانت متجهة نحو تسجيل عجز في الميزانية يتجاوز 10% من الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام، فيما تُعد ديونها العامة، التي تصل نسبتها إلى 146% من الناتج المحلي الإجمالي، من بين الأثقل عالمياً. ويُخصص نحو ثلث إيرادات الحكومة لسداد فوائد هذه الديون.

وكانت البحرين، وفق المجلة، "تضم قطاعاً مصرفياً مزدهراً ساهم مع عائدات النفط والغاز المتواضعة نسبياً في تحقيق ازدهار مريح، لكن مع تحوّل دبي إلى مركز اقتصادي أكبر ونقل الشركات المالية مكاتبها، بدأت تلك الأيام بالانتهاء، فيما تقلّصت احتياطيات الغاز". وذكرت المجلة أن "قطاعي النفط والألومنيوم أكثر من ثلثي إيرادات الحكومة، ونحو ربع الناتج المحلي الإجمالي، وقد تأثر كلاهما بسبب التوترات الإقليمية".

ولفت التقرير إلى أن "المشكلة الرئيسية ليست القصف الإيراني، بل إغلاق مضيق هرمز، الذي يحرم البحرين من تصدير النفط والألومنيوم، وفي حال زرع إيران الألغام فيه فقد يبقى مغلقًا لأشهر، مما يُشلّ الاقتصاد". ويشير التقرير إلى الاعتقاد السائد في الخليج بأن السعودية والإمارات ستقدمان الدعم المالي للبحرين كما فعلتا مع الكويت عام 2018، لكنه أضاف أن البحرين "تواجه نقطة ضعف إضافية تمثلها البنية التحتية للربط بالعالم الخارجي".

وتابع: "يعتمد أكثر من 80% من السياح على جسر بطول 25 كيلومتراً يربط البحرين بالعالم الخارجي، وأي هجوم إيراني على الجسر سيكون كارثة حقيقية وفق رجال أعمال محليين".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار