اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت وكالة "بلومبرغ" عن إجراءات احترازية اتخذتها شركة "أدنوك" الإماراتية، حيث خفّضت كميات النفط الخام المخصصة لشركائها في الحقول البرية بنحو الخُمس، خلال شهر آذار الجاري.

وبحسب الوكالة، فقد "أبلغت أدنوك شركاءها في حصص النفط، بأنّه سيُسمح لهم بتحميل 80% فقط من الكميات المتبقية لهم من خام مربان لهذا الشهر".


مع ذلك، لا تزال شحنات خام "مربان"، وهو الخام القياسي لدولة الإمارات العربية المتحدة، متاحة للاستلام من ميناء الفجيرة، بحسب ما قاله مصادر لـ"بلومبرغ".

وكانت الشركة قد ذكرت سابقاً أن التحميل سيتم من ميناء جبل الظنة، وهو منشأة تقع داخل الخليج، ما كان سيستلزم عبور مضيق هرمز.


ومع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثاني، جاءت خطوة "أدنوك" بعد وقائع مماثلة عجزت خلالها مصافٍ تكرير آسيوية عن استلام شحناتها المقررة للتحميل في آذار.

كما أُلغيت طلبات بعض المشترين من خامات الشرق الأوسط نتيجة محدودية خيارات النقل، وفقاً لتجار مطلعين على التطورات.


تمتلك "أدنوك" 60% من امتياز الحقل البري، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو مليوني برميل يومياً من خام "مربان".

وتتقاسم الحصة المتبقية شركات "توتال إنرجيز" (TotalEnergies SE) و"بي بي" (BP Plc) و""تشاينا ناشونال بتروليوم" (China National Petroleum) و"إنبكس" (Inpex) و"تشنهوا أويل" (Zhenhua Oil) و"جي إس إنرجي" (GS Energy).

الأكثر قراءة

ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان