اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مجلة ذا أتلانتيك أن الحرب على إيران تسير وفق خطة عسكرية من أربع مراحل، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" دخلتا بالفعل المرحلة الثانية من العمليات، وسط مخاوف من أن يكون الهدف النهائي إضعاف الدولة الإيرانية إلى حد تحويلها إلى دولة فاشلة.

وبحسب تحليل للصحفية نانسي يوسف، تبدأ الخطة بالضربات المكثفة الأولى، ثم السيطرة على المجال الجوي الإيراني، تليها مرحلة "الاستقرار"، وأخيراً الانسحاب.

وأوضحت المجلة أن القوات الأميركية والإسرائيلية تجاوزت المرحلة الأولى وتعمل حالياً في المرحلة الثانية، التي تعتمد بشكل أكبر على العمليات الجوية والطائرات الحربية داخل إيران بعد تحقيق تفوق كبير في أجوائها.

وتشير التقديرات العسكرية إلى أن هذه المرحلة قد تكون الأطول، إذ يجري خلالها توسيع نطاق الضربات لتشمل أهدافاً عسكرية واقتصادية إيرانية، فيما يقول مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية إن العمليات تسير وفق الخطة عسكرياً.

كما أظهرت أرقام أعلنها الجيش الأميركي تراجع الهجمات الصاروخية الإيرانية بنحو 90% منذ بداية الحرب، وانخفاض هجمات الطائرات المسيّرة بنسبة تقارب 83%، إضافة إلى تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 50 قطعة بحرية إيرانية واغتيال عدد من القيادات العسكرية.

ورغم ذلك، تؤكد المجلة أن الهدف السياسي للحرب ما يزال غير واضح. فقد أدى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول للحرب إلى اعتقاد داخل الولايات المتحدة و"إسرائيل" بإمكانية تغيير النظام، إلا أن النظام الإيراني عيّن لاحقاً نجله مجتبى خامنئي خلفاً له.

كما تشير المجلة إلى أن الرهان على اندلاع انتفاضة شعبية داخل إيران لم يتحقق، بينما قد تتجه الاستراتيجية الإسرائيلية إلى ما هو أبعد من تدمير القدرات العسكرية أو النووية، لتشمل إضعاف مؤسسات الدولة الإيرانية وبنيتها الاقتصادية والسياسية.

وحذرت تقديرات أميركية من أن انهيار مؤسسات الدولة في إيران قد يؤدي إلى فوضى إقليمية واسعة، أو صراعات داخلية وحركات انفصالية، إضافة إلى احتمال حدوث موجة هجرة كبيرة من البلاد التي يناهز عدد سكانها 92 مليون نسمة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار