اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن حزب الله هو "فصيل إيراني موجود في لبنان"، مشيراً إلى أنه لم يفِ بتعهداته بوقف نشاطه العسكري ضمن اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024.

وفي مقابلة عبر قناة "الحدث"، أشار جعجع الى إن إيران نقلت المعركة إلى لبنان بسبب الضغوط التي تواجهها، معتبراً أنها "تلعب الورقة الأخيرة في لبنان للأسف على حساب مصلحة جميع اللبنانيين".

ورأى أن مجمل التطورات والمواقف السياسية تشير إلى وجود "تصميم دولي كبير، وتصميم عربي كبير، وتصميم إسرائيلي أيضاً على إنهاء الظاهرة التي اسمها حزب الله"، لافتاً إلى أن الشعب اللبناني "ضاق ذرعاً بوجود سلاح خارج سلطة الدولة".

وأشار إلى أن الحزب كان قد وافق على قرار وقف إطلاق النار عام 2024 وعلى حل أجنحته العسكرية والأمنية، لكنه لم ينفذ هذه التعهدات، معتبراً أن لبنان يدفع اليوم ثمن ذلك. وأضاف أن الاتفاق كان بين المجتمع الدولي و"إسرائيل" من جهة والحكومة اللبنانية من جهة أخرى، إلا أن الأخيرة لم تتمكن من تنفيذ ما التزمت به.

وأكد جعجع أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً "مصيرياً" بشأن سلاح حزب الله، لكنه ما زال نظرياً ويحتاج إلى تنفيذ عملي، مشدداً على ضرورة أن تنجح الدولة في حصر السلاح بيدها.

وعن الوضع الميداني، اعتبر أن مبادرة رئيس الجمهورية جوزاف عون لا أمل لها حالياً، لأن "من يتكلم اليوم هو الميدان"، مشيراً إلى أن موازين القوى التي ستنشأ خلال الحرب ستحدد شكل المرحلة المقبلة.

وفي ما يتعلق بالجيش اللبناني، شدد جعجع على أنه لا يؤمن بفرضية انقسامه، مؤكداً أن ما بين 85 و90 في المئة من عناصره متراصون حول قيادته وحول الدولة وقراراتها.

وختم بالتأكيد أن الحرب قد تستغرق بعض الوقت، لكنه رجح أن تنتهي هذه المرة بحل الأجنحة العسكرية والأمنية لحزب الله، معرباً عن أمله في أن تنتهي سريعاً ليتمكن أهالي الجنوب من العودة إلى منازلهم. 

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار