اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إنعقد في السراي الكبير بعد ظهر اليوم الجمعة، مؤتمر إطلاق النداء الإنساني العاجل للبنان ٢٠٢٦، والهادف إلى تأمين تمويل بقيمة 325 مليون دولار أميركي لدعم لبنان، وهو إطارٌ متكامل لاستجابةٍ منسّقة، يعزّز في الوقت نفسه الأنظمة الوطنية التي سنحتاج إليها خلال الأزمة وبعدها.

وذلك في حضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وسفراء الدول المانحة، وممثلين عن المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة.

وأشار سلام​ خلال المؤتمر الى ان "هذا الصراع لم يختره ولم يرده الشعب ال​لبنان​ي وهناك قرى وبلدات تفرغ بالكامل في الجنوب وان وقفا فريا لاطلاق النار ضرورة ملحة". واضاف "جددت التأكيد على استعداد لبنان للدخول في مفاوضات مع إسرائيل برعاية دولية".

ودعا "المجتمع الدولي الى الوقوف الى جانب لبنان من خلال تحرك سياسي وانساني حاسم"، مؤكداً ان "لا مبرر لاحتجاز شعب باكمله رهينة"،

ولفت سلام الى ان "لبنان ليس ساحة معركة ووقف اطلاق النار ليس خيارا سياسيا بل ضرورة وحكومتنا مصممة على استعادة سلطة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها وحصر السلاح بيد الدولة واتخذنا خطوات حاسمة في هذا الاتجاه"، مضيفاً ان "الجيش اللبناني فكك أكثر من 500 مخزن أسلحة جنوب الليطاني".

بدوره، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة ​أنطونيو غوتيريش​، خلال مؤتمر أننا "نطلق نداء إنسانيًا طارئًا بقيمة 325 مليون دولار لدعم شعب ​لبنان​"، مؤكداً على "تضامني مع الشعب اللبناني والتصعيد العسكري في المنطقة يخلف خسائر فادحة".

وشدد غوتيريش، أنه "على العالم أن يظهر أقوى أشكال الدعم للبنان، والأمم المتحدة والشركاء الدوليين يعلمون مع السلطات اللبنانية لتأمين احتياجات السكان".


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار