أشارت المعلومات إلى أنه انتشرت جماعات متطرفة ومسلحة من حلب وحماه على حدود الهرمل والقاع تحت عنوان «الثأر من حزب الله». وهؤلاء ليس ولاؤهم للرئيس الشرع. من هنا أهمية التواصل مع الرئيس السوري من جانب الرئيس عون وأيضا فتح قنوات على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يملك وزنا مؤثرا في القرار السوري والذي يعترض على التمدد الاسرائيلي الجغرافي والسياسي في سوريا. كما يمكن توظيف علاقة موسكو الإيجابية مع الدولة السورية ومع الرئيس الشرع الذي التقى مؤخرا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
عبد الهادي محفوظ - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2326988
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:32
حركة المرور كثيفة عند مستديرة العدلية بيروت والطرقات المؤدية اليها
-
09:32
حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المدينة الرياضية باتجاه جسر الكولا حتى نفق سليم سلام
-
09:13
"أ ف ب": دويّ انفجارات في البحرين
-
08:35
رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: نؤكد التزامنا الراسخ بالدفاع عن خطوطنا الحمراء لا سيما إدارة هرمز
-
08:35
رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: تم أمس تقديم مشروع قانون أمن واستدامة مضيق هرمز والخليج للبرلمان
-
08:30
الرئيس عون: الاعتداءات على #السعودية والأردن ودول الخليج هدفها تقويض استقرار المنطقة بأسرها
