اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت المعلومات إلى أنه انتشرت جماعات متطرفة ومسلحة من حلب وحماه على حدود الهرمل والقاع تحت عنوان «الثأر من حزب الله». وهؤلاء ليس ولاؤهم للرئيس الشرع. من هنا أهمية التواصل مع الرئيس السوري من جانب الرئيس عون وأيضا فتح قنوات على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يملك وزنا مؤثرا في القرار السوري والذي يعترض على التمدد الاسرائيلي الجغرافي والسياسي في سوريا. كما يمكن توظيف علاقة موسكو الإيجابية مع الدولة السورية ومع الرئيس الشرع الذي التقى مؤخرا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

عبد الهادي محفوظ - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2326988

الأكثر قراءة

الغزو السوري للبنان؟!!