أكد الوزير السابق وديع الخازن، في حديث لـ "الديار"، على أن موقف الكرسي الرسولي ثابت بحماية القرى المسيحية وكل قرى الجنوب، لافتاً إلى أن "ما جرى في القليعة وعين إبل يُشكّل جرحاً عميقاً في الوجدان الوطني اللبناني".
وأشار الخازن إلى أن "الخطر الحقيقي يتمثل في تفريغ الجنوب من سكانه التاريخيين وضرب التعددية التي لطالما شكّلت جوهر التجربة اللبنانية، إذ أن لبنان ليس مجرّد مساحة جغرافية، بل هو نموذج حضاري للعيش المشترك، وقد كان دائماً موضع اهتمام المجتمع الدولي والكرسي الرسولي تحديداً، لأنّ الحفاظ على هذا النموذج في الشرق الأوسط يشكّل رسالة سلام وتلاقي بين الثقافات والأديان، لذلك، فإنّ حماية القرى الجنوبية بكل مكوّناتها هي مسؤولية وطنية، ومسؤولية المجتمع الدولي أيضاً من أجل وقف التصعيد ومنع تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية".
فادي عيد- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2326909
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:21
الوكالة الوطنية للإعلام: إحراق منازل في منطقة المشاع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور
-
16:58
الإعلام الأمني العراقي: انفجار عتاد داخل معسكر التاجي شمال بغداد
-
16:33
حريق كبير يلتهم أحراج عين جرفا في حاصبيا
-
16:11
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
-
16:04
الوكالة الوطنية: قصفٌ بالقذائف الفوسفورية استهدف مرتفع علي الطاهر بعد ظهر اليوم
-
15:57
مسؤول إسرائيلي: المقترح بشأن غزة ليس كافيا وإسرائيل غير مستعدة للانسحاب
