أكد الوزير السابق وديع الخازن، في حديث لـ "الديار"، على أن موقف الكرسي الرسولي ثابت بحماية القرى المسيحية وكل قرى الجنوب، لافتاً إلى أن "ما جرى في القليعة وعين إبل يُشكّل جرحاً عميقاً في الوجدان الوطني اللبناني".
وأشار الخازن إلى أن "الخطر الحقيقي يتمثل في تفريغ الجنوب من سكانه التاريخيين وضرب التعددية التي لطالما شكّلت جوهر التجربة اللبنانية، إذ أن لبنان ليس مجرّد مساحة جغرافية، بل هو نموذج حضاري للعيش المشترك، وقد كان دائماً موضع اهتمام المجتمع الدولي والكرسي الرسولي تحديداً، لأنّ الحفاظ على هذا النموذج في الشرق الأوسط يشكّل رسالة سلام وتلاقي بين الثقافات والأديان، لذلك، فإنّ حماية القرى الجنوبية بكل مكوّناتها هي مسؤولية وطنية، ومسؤولية المجتمع الدولي أيضاً من أجل وقف التصعيد ومنع تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية".
فادي عيد- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2326909
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:35
الرئيس عون عرض مع النائب وائل بو فاعور الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الأخيرة والمواقف من الأحداث الراهنة
-
13:31
المفوضية الأوروبية: إطلاق "مبادرة فريق غزة" لجمع مساهمات مالية بقيمة 883.6 مليون يورو
-
13:30
رئاسة الجمهورية: الرئيس جوزاف عون بحث مع وفد الشراكة اللبنانية الأميركية النهضوية دعم لبنان اقتصاديًا وتعزيز ارتباط أبناء الانتشار بمؤسساته الوطنية
-
13:25
الداخلية السورية: نواصل التحقيقات مع المتهمين بتفجير دمشق تمهيدا لإحالتهم للقضاء
-
13:24
الداخلية السورية: خلية تنتمي لداعش هي المسؤولة عن تفجيرات 7 تموز بدمشق
-
13:18
قصف مدفعي يستهدف محيط بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا وسماع أصوات مدفعية الاحتلال بشكل متكرر في قضاء النبطية
