أكد الوزير السابق وديع الخازن، في حديث لـ "الديار"، على أن موقف الكرسي الرسولي ثابت بحماية القرى المسيحية وكل قرى الجنوب، لافتاً إلى أن "ما جرى في القليعة وعين إبل يُشكّل جرحاً عميقاً في الوجدان الوطني اللبناني".
وأشار الخازن إلى أن "الخطر الحقيقي يتمثل في تفريغ الجنوب من سكانه التاريخيين وضرب التعددية التي لطالما شكّلت جوهر التجربة اللبنانية، إذ أن لبنان ليس مجرّد مساحة جغرافية، بل هو نموذج حضاري للعيش المشترك، وقد كان دائماً موضع اهتمام المجتمع الدولي والكرسي الرسولي تحديداً، لأنّ الحفاظ على هذا النموذج في الشرق الأوسط يشكّل رسالة سلام وتلاقي بين الثقافات والأديان، لذلك، فإنّ حماية القرى الجنوبية بكل مكوّناتها هي مسؤولية وطنية، ومسؤولية المجتمع الدولي أيضاً من أجل وقف التصعيد ومنع تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية".
فادي عيد- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2326909
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:44
القناة 12 الإسرائيلية: "إسرائيل" ستقترح تجربة انسحاب جزئي من منطقة في جنوب لبنان ودخول الجيش اللبناني تحت إشراف أميركي
-
10:31
الرئيس الإيراني: نسعى إلى التنفيذ الكامل لبنود مذكرة التفاهم في إطار القوانين الدولية وحقوق شعبنا
-
10:24
هيئة البث الإسرائيلية: منذ نهاية شهر شباط الماضي أطلق حزب الله على إسرائيل ما لا يقل عن 7285 صاروخاً ومسيّرة
-
10:15
سموتريتش لإذاعة الجيش الإسرائيلي: عدم انسحابنا من لبنان يشمل منطقة الشقيف حتى تفكيك حزب الله بالكامل
-
09:49
محلّقة إسرائيلية تلقي قنبلة صوتية باتجاه بلدة كفرتبنيت.
-
09:36
الحجار: الأجهزة الأمنية مستمرة في تعزيز إجراءاتها وانتشارها في مختلف المناطق اللبنانية ولا سيما في العاصمة بيروت
