اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الوزير السابق وديع الخازن، في حديث لـ "الديار"، على أن موقف الكرسي الرسولي ثابت بحماية القرى المسيحية وكل قرى الجنوب، لافتاً إلى أن "ما جرى في القليعة وعين إبل يُشكّل جرحاً عميقاً في الوجدان الوطني اللبناني". 

وأشار الخازن إلى أن "الخطر الحقيقي يتمثل في تفريغ الجنوب من سكانه التاريخيين وضرب التعددية التي لطالما شكّلت جوهر التجربة اللبنانية، إذ أن لبنان ليس مجرّد مساحة جغرافية، بل هو نموذج حضاري للعيش المشترك، وقد كان دائماً موضع اهتمام المجتمع الدولي والكرسي الرسولي تحديداً، لأنّ الحفاظ على هذا النموذج في الشرق الأوسط يشكّل رسالة سلام وتلاقي بين الثقافات والأديان، لذلك، فإنّ حماية القرى الجنوبية بكل مكوّناتها هي مسؤولية وطنية، ومسؤولية المجتمع الدولي أيضاً من أجل وقف التصعيد ومنع تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية".


فادي عيد- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2326909

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!