اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت وزارة الدفاع الأميركية، أمس السبت، هوية أفراد القوات الجوية الستة الذين لقوا حتفهم في حادث تحطم طائرة عسكرية فوق الأراضي العراقية، أثناء مشاركتها في مهام دعم العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.

وكان الضحايا على متن طائرة تزوّد بالوقود جواً من طراز «كيه سي-135»، فيما قال الجيش الأميركي إن الحادث شمل طائرة أخرى أيضاً، لكنه لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة، مشيراً إلى أن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة ملابسات ما حدث.

وذكرت الوزارة أن ثلاثة من القتلى كانوا يخدمون في الجناح السادس للتزوّد بالوقود جواً المتمركز في قاعدة ماكديل الجوية قرب مدينة تامبا في ولاية فلوريدا، وهم الميجر جون أ. كلينر (33 عاماً) من أوبورن في ولاية ألاباما، والكابتن أريانا ج. سافينو (31 عاماً) من كوفينغتون في ولاية واشنطن، والسرجنت أشلي بي. برويت (34 عاماً) من باردستاون في ولاية كنتاكي.

أما الثلاثة الآخرون فكانوا يخدمون في الجناح 121 للتزوّد بالوقود جواً في قاعدة ريكنباكر الجوية التابعة للحرس الوطني في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو، وهم الكابتن سيث آر. كوفال (38 عاماً) من مورسفيل في ولاية إنديانا، والكابتن كورتيس جيه. أنجست (30 عاماً) من ويلمنغتون في ولاية أوهايو، والسرجنت تايلر إتش. سيمونز (28 عاماً) من كولومبوس في الولاية نفسها.

وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت، الجمعة، مقتل أفراد الطاقم الستة إثر سقوط الطائرة غرب العراق، مؤكدة أن المعطيات الأولية لا تشير إلى أن الحادث ناتج عن نيران معادية أو صديقة.

في المقابل، أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق» أنها أسقطت طائرة أميركية من نوع «كيه سي-135» واستهدفت طائرة أخرى بالسلاح المناسب.

وفي سياق متصل، طلبت الولايات المتحدة من مواطنيها الموجودين في العراق مغادرة البلاد فوراً، مشيرة إلى وجود ما وصفته بـ«هجمات عشوائية» تستهدف الأميركيين والمصالح المرتبطة بالولايات المتحدة في مناطق مختلفة من العراق.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار