اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قام عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ​قبلان قبلان​ بجولة تفقدية على عدد من مراكز استضافة النازحين في منطقتي البقاع الغربي وراشيا، يرافقه رئيس بلدية سحمر ​محمد الخشن​ والشيخ ​حسن أسعد​، وذلك للاطلاع على أوضاع العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية.

النائب قبلان ورئيس بلدية القرعون ونائبه الدكتور محمد ياسين وعدد من أعضاء المجلس البلدي، تفقدوا مراكز الاستضافة في مدرسة القرعون الرسمية والنادي الثقافي، حيث اطّلع الوفد على ظروف إقامة العائلات النازحة والخدمات المقدّمة لهم، واستمع إلى عدد من الملاحظات المرتبطة بحاجاتهم في هذه المرحلة.

وأشاد النائب قبلان بالدور الذي تقوم به بلدية القرعون وأبناء البلدة في احتضان العائلات النازحة، معتبراً أن ما تشهده البلدة من تضامن يعكس روح المسؤولية الوطنية والإنسانية.

وقال إن القرعون تُعد من البلدات الأكثر استقبالاً للنازحين في المنطقة، حيث تجاوز عددهم الآلاف قياساً بحجم البلدة، مثنياً على الجهود التي تبذلها البلدية وأبناء البلدة وعدد من المتطوعين والخيرين لتأمين ما أمكن من احتياجات العائلات الوافدة.

وأكد أن هذا الدور ليس جديداً على أبناء القرعون، الذين كانوا دائماً شركاء في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وقد قدّموا التضحيات والشهداء وتعرضت بلدتهم للقصف في مراحل سابقة، ما جعلهم أكثر إحساساً بمعاناة الأهالي الذين اضطروا إلى ترك منازلهم.

وأشار قبلان إلى أن الجهات الرسمية المعنية بملف النزوح، سواء عبر رئاسة الحكومة أو مجلس الجنوب أو الهيئات المختصة، تعمل على تأمين جزء من الاحتياجات الأساسية، بما يساهم في التخفيف من معاناة النازحين، لكنه شدد على أن التهجير يبقى تجربة قاسية، لأن الإنسان مهما توفرت له مقومات العيش خارج منزله يبقى يتوق للعودة إلى بيته وأرضه.

وأضاف أن ما يلفت في لقاء النازحين هو حجم الصبر والإيمان والصمود الذي يظهرونه رغم قسوة الظروف، معتبراً أن هذه الروحية تعكس تمسكهم بالحرية والكرامة وحقهم في أرضهم.

وختم قبلان معرباً عن أمله في أن تنتهي هذه المرحلة الصعبة قريباً، وأن يتمكن النازحون من العودة إلى منازلهم بأسرع وقت ممكن، بعد أن تزول معاناة التهجير والنزوح.

من جهته، أكد رئيس بلدية القرعون الأستاذ خالد البيراني أن البلدة تستضيف حالياً أكثر من 3500 نازح، مشيراً إلى أن البلدية بالتعاون مع الأهالي والفعاليات المحلية تعمل على تأمين ما يلزم من احتياجات أساسية للعائلات المقيمة في مراكز الاستضافة.

وأوضح أن لجنة إدارة الكوارث في البلدة تتابع تأمين المواد الغذائية والمستلزمات الضرورية، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، في محاولة للتخفيف من معاناة العائلات التي اضطرت إلى ترك منازلها.

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية