اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دانت وزارة الخارجية والمغتربين استهداف دوريات قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، معتبرة أن الاعتداء يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إطلاق النار استهدف دوريات لليونيفيل يوم الأحد 15 آذار 2026 في ثلاث حوادث منفصلة، أثناء قيامها بدوريات اعتيادية قرب قواعدها في بلدات ياطر ودير كيفا وقلاويه في جنوب لبنان.

واعتبرت الخارجية أن هذا الاعتداء الخطير وغير المقبول على قوات حفظ السلام يمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وللقرارات الدولية ذات الصلة.

وأضاف البيان أن قوات اليونيفيل تملك، بموجب ولايتها ووفقاً لقرار مجلس الأمن 1701، الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها ومواجهة أي محاولات لمنعها بالقوة من تنفيذ مهامها.

وأعربت الوزارة عن تضامن لبنان الكامل مع قيادة اليونيفيل والدول المشاركة فيها، مؤكدة تقدير الدولة اللبنانية للدور الذي تؤديه هذه القوات في دعم السلم والاستقرار في جنوب البلاد.

وفي سياق متصل، ذكّرت الوزارة بقرار مجلس الوزراء الصادر في 2 آذار 2026، الذي يقضي بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله واعتبارها خارجة عن القانون.

وأكدت أن القرار يلزم الحزب بتسليم سلاحه للدولة اللبنانية، مشددة على أن موقف الحكومة في هذا الشأن واضح ولا لبس فيه، وأنه لن يُسمح لأي جماعة مسلحة خارج إطار الدولة بإدخال لبنان في الفوضى خدمة لأجندات مشبوهة.

وختمت الخارجية بيانها بالتأكيد على عزم الدولة اللبنانية فرض سيادتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، حفاظاً على أمن البلاد ومصالح شعبها.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار