اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت ثلاثة ‌مصادر لرويترز إن مبعوثين من (مجلس السلام) برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التقوا بممثلين عن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في القاهرة في محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة الذي يتعرض لضغوط كبيرة منذ بدأت الولايات المتحدة و"إسرائيل" العدوان على إيران. والاجتماع الذي عقد مطلع الأسبوع هو أول لقاء بين حماس ومجلس السلام يُعلن عنه منذ بدء الحرب.

وعقب الاجتماع، أعلنت "إسرائيل" أمس الأحد أنها ستعيد قريبا فتح معبر رفح بين غزة ومصر، والمغلق منذ بدء حملة القصف على إيران. وقال أحد المصادر إنه يعتقد أن ما أعلنته "إسرائيل" كان نتيجة مباشرة للاجتماع بين حماس ومجلس السلام، وهو هيئة دولية جديدة يرأسها ترامب شخصيا مكلفة بالإشراف على قطاع غزة بعد الحرب. وقبل الحرب في إيران، كانت خطة ترامب المتعلقة بغزة مبادرته الرئيسية في الشرق الأوسط.

وقالت المصادر إن ممثلي حماس حذروا المجلس من احتمال تراجع الحركة الفلسطينية عن وعودها السابقة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إذا استمرت "إسرائيل" في فرض قيودها الجديدة على القطاع خلال الحرب الدائرة مع إيران. وأغلقت "إسرائيل" حدود قطاع غزة بعد بدء الحرب في 28 شباط عازية ذلك إلى عدم إمكانية تشغيل المعابر بشكل آمن. واستأنفت في وقت لاحق السماح بتدفق محدود للسلع والمساعدات لكنها أبقت معبر رفح مغلقا، وهو المعبر الوحيد للأفراد إلى مصر.

وسبق أن أوردت ‌رويترز أن المحادثات بشأن نزع سلاح حماس معلقة منذ اندلاع الحرب على إيران. وكان من المفترض أن تكون المحادثات محور المرحلة التالية من خطة ‌ترامب المتعلقة بغزة.

الكلمات الدالة