اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وفقاً لإحصاءات شبه رسمية صادرة عن جهات متابعة لملف النزوح الداخلي، فإن نحو ثلثي النازحين من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع لجأوا إلى شقق ومنازل خاصة لدى أقارب أو معارف، أو استأجروا مساكن مؤقتة في عدد من المناطق اللبنانية، ما خفف جزئياً الضغط عن مراكز الإيواء الرسمية.

في المقابل، توزّع الثلث المتبقي على مدارس وقاعات عامة ومراكز إيواء جرى تجهيزها على عجل لاستقبالهم، حيث تشير المعطيات إلى أن هذه المراكز تعاني من نقص في الإمكانات والخدمات الأساسية، ما يجعل قاطنيها في حاجة متزايدة إلى دعم مباشر من الدولة، إضافة إلى تدخل المنظمات الإنسانية وهيئات المجتمع المدني لتأمين المساعدات الغذائية والطبية واللوجستية الضرورية.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات