وفقاً لإحصاءات شبه رسمية صادرة عن جهات متابعة لملف النزوح الداخلي، فإن نحو ثلثي النازحين من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع لجأوا إلى شقق ومنازل خاصة لدى أقارب أو معارف، أو استأجروا مساكن مؤقتة في عدد من المناطق اللبنانية، ما خفف جزئياً الضغط عن مراكز الإيواء الرسمية.
في المقابل، توزّع الثلث المتبقي على مدارس وقاعات عامة ومراكز إيواء جرى تجهيزها على عجل لاستقبالهم، حيث تشير المعطيات إلى أن هذه المراكز تعاني من نقص في الإمكانات والخدمات الأساسية، ما يجعل قاطنيها في حاجة متزايدة إلى دعم مباشر من الدولة، إضافة إلى تدخل المنظمات الإنسانية وهيئات المجتمع المدني لتأمين المساعدات الغذائية والطبية واللوجستية الضرورية.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:19
الشيخ قمي: لن نسمح لأنفسنا أن تُروى رواية "إسرائيل" عن غزة ولبنان
-
16:18
الشيخ قمي: القضية الفلسطينية تصبح أكثر أهمية يوماً بعد يوم منذ طوفان الأقصى
-
16:16
"رويترز": قادة "الناتو" سيؤكدون في أنقرة على أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً أبدًا وسيدعونها إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز
-
16:15
الشيخ قمي: نحن على استعداد لتقديم أرواحنا ونحارب أميركا و"إسرائيل" وكل من يحاول الاعتداء علينا وأساس حربنا هي حرب شعبية
-
16:13
"أ.ف.ب": فرنسا سجّلت خلال هذا العام أشدّ شهر حزيران حرارةً على الإطلاق
-
16:13
الشيخ قمي: نحن مع لبنان لدينا وحدة مصير ونقاتل في حرب مركبة حيث نشترك بالأخوّة مع إخواننا في المصير والدم
