أفادت صحيفة "بلومبرغ" بأنّ دولاً أوروبية وبعض دول الخليج لا تزال غير مقتنعة باقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي "بمرافقة القوات البحرية المتحالفة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إنّ إضافة سفن أوروبية أخرى إلى المنطقة لن تُحدث تغييراً يُذكر في ميزان القوى البحرية، إذ قد تستغرق هذه السفن أسابيع للوصول، في وقت يوجد فيه بالفعل حضور بحري أميركي كبير.
وأشار المسؤولون إلى أنّ فكرة مرافقة السفن التجارية قد تكون "شديدة الخطورة" على الطواقم العسكرية والتجارية على حد سواء، لافتين إلى أنّ الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها قد لا يملكون موارد بحرية كافية لمرافقة عدد كافٍ من السفن بما يسمح بإعادة فتح المضيق بشكل فعّال.
كما أعرب بعض المسؤولين الأوروبيين عن خشيتهم من أنه في حال استمر إغلاق المضيق وارتفعت أسعار النفط، قد يُلقي ترامب باللوم على الحلفاء "بسبب عدم تدخلهم".
في المقابل، يرى مسؤولون آخرون أنّ الولايات المتحدة قد تضطر في نهاية المطاف، إلى "إعادة فتح الممر المائي بنفسها أو البحث عن حل دبلوماسي للأزمة".
وبحسب أحد المسؤولين في جلسة خاصة، فإن الأزمة الحالية "كانت إلى حد كبير من صنع واشنطن نفسها"، ما يعني أنّ الولايات المتحدة قد تضطرّ إلى أخذ زمام المبادرة في حلها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا حلفاء واشنطن، بينهم دول أوروبية وآسيوية، إلى إرسال سفن حربية للمشاركة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة السفن التجارية، في محاولة لإعادة فتح الممر البحري بعد تعطل حركة الشحن فيه نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:06
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف: تعليقات ترامب تعرّض محادثات سويسرا لخطر جسيم للغاية
-
12:06
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: يجب تنفيذ 5 بنود من مذكرة التفاهم قبل التفاوض بشأن الملف النووي ودور وكالة الطاقة الذرية
-
12:06
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: طهران سترد إذا انتهكت "إسرائيل" مذكرة التفاهم بما في ذلك مهاجمة لبنان وحزب الله
-
12:05
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف: طهران ستواصل التفاوض إذا واصلت أميركا إبداء الاستعداد والنهج البناء
-
11:57
شهباز شريف: التقدم الإيجابي بين الجانبين يُعدّ تطوراً مرحباً به ليس على مستوى "الشرق الأوسط" فحسب بل على الصعيد الدولي أيضاً
-
11:53
الخارجية الإيرانية: أمريكا ملتزمة وفق مذكرة التفاهم بعدم زيادة قواتها في المنطقة خلال فترة المفاوضات
